تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
« وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ » .
« 1 »
« وَلَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ » .
« 2 »
« وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها وَأَنابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرى » .
« 3 »
« اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً لا إِلهَ إِلَّا هُوَ سُبْحانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ » .
« 4 »
« فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً » .
« 5 » الحديث 3979 . تفسير العيّاشي عن أَبي الصباح الكناني عن الإمام الباقر عليه السلام : إِيّاكُم وَالوَلائِجَ « 6 » ، فَإِنَّ كُلَّ وَليجَةٍ دونَنا فَهِيَ طاغوت‌ٌأَو قالَ : نِدٌّ . « 7 » 3980 . الإمام الصادق عليه السلام في قَولِهِ تَعالى :
« وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ »
- : شِركُ طاعَةٍ ولَيسَ شِركَ عِبادَةٍ . « 8 » 3981 . عنه عليه السلام أيضا - : يُطيعُ الشَّيطانَ مِن حَيثُ لا يَعلَمُ فَيُشرِكُ . « 9 »
هامش
( 1 ) يوسف : 106 . ( 2 ) النحل : 36 . ( 3 ) الزمر : 17 . ( 4 ) التوبة : 31 . ( 5 ) النساء : 65 . ( 6 ) الوَليجَةُ : كلّ ما يتّخذُه الإنسانُ معتمدا عليه وليس من أهله ؛ من قولهم : فلانٌ وَليجةٌ في القوم ؛ إذا لحق بهم وليس منهم ( المفردات : ص 883 « ولج » ) . ( 7 ) تفسير العيّاشي : ج 2 ص 83 ح 33 ، بحار الأنوار : ج 24 ص 246 ح 6 . ( 8 ) الكافي : ج 2 ص 397 ح 4 عن ضريس ، حقائق التأويل : ص 375 ، تفسير القمّي : ج 1 ص 358 عن الفضيل عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 9 ص 214 ح 93 . ( 9 ) الكافي : ج 2 ص 397 ح 3 عن أبي بصير وإسحاق بن عمّار .