لَولا فُلانٌ لَهَلَكتُ ، ولَولا فُلانٌ لَأَصَبتُ كَذا وكَذا ، ولَولا فُلانٌ لَضاعَ عِيالي ، أَلا تَرى أَنَّهُ قَد جَعَلَ للّهِ شَريكا في مُلكِهِ يَرزُقُهُ ويَدفَعُ عَنهُ ؟ !
قالَ قُلتُ : فَيَقولُ : لَولا أَنَّ اللّهَ مَنَّ عَلَيَّ بِفُلانٍ لَهَلَكتُ ؟
قالَ : نَعَم ، لا بَأسَ بِهذا . « 1 »
راجع : ج 5 ص 185 ( الفصل الثاني والسبعون : المدبّر ) .
هامش
( 1 ) تفسير العيّاشيّ : ج 2 ص 200 ح 96 ، عدّة الداعي : ص 89 وزاد في آخره « ونحوه » ، بحار الأنوار : ج 5 ص 148 ح 12 .