3922 . الكافي عن الفتح بن يزيد الجرجاني
أَنَّهُ قالَ لِأَبِي الحَسَنِ عليه السلام « 1 » لَمّا سَمِعَ كلامَهُ فِي التَّوحيدِ - : لكِنَّكَ قُلتَ : الأَحَدُ الصَّمَدُ ، وقُلتَ : لا يُشبِهُهُ شَيءٌ ، وَاللّهُ واحِدٌ وَالإِنسانُ واحِدٌ ، أَلَيسَ قَد تَشابَهَتِ الوَحدانِيَّةُ ؟ !
قالَ : يا فَتحُ ، أَحَلتَ « 2 » ثَبَّتَكَ اللّهُ ، إِنَّمَا التَّشبيهُ فِي المَعاني ، فَأَمّا فِي الأَسماءِ فَهِيَ واحِدَةٌ ، وهِيَ دالَّةٌ عَلَى المُسَمّى . « 3 »
3923 . الإمام الجواد عليه السلام :
ما سِوَى الواحِدِ مُتَجَزِّئٌ ، وَاللّهُ واحِدٌ لا مُتَجَزِّئٌ ولا مُتَوَهَّمٌ بِالقِلَّةِ وَالكَثرَةِ ، وكُلُّ مُتَجَزِّىً أَو مُتَوَهَّمٍ بِالقِلَّةِ وَالكَثرَةِ فَهُوَ مَخلوقٌ دالٌّ عَلى خالِقٍ لَهُ . « 4 »
3924 . الكافي عن أبي هاشم الجعفري :
سَأَلتُ أَبا جَعفَرٍ الثّانِيَ عليه السلام : ما مَعنَى الواحِدِ ؟ فَقالَ : إِجماعُ الأَلسُنِ عَلَيهِ بِالوَحدانِيَّةِ كَقَولِهِ تَعالى :
« وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ »
« 5 » . « 6 »
هامش
( 1 ) المراد بأبي الحسن عليه السلام هنا الثاني على ما صرّح به الصدوق ، ويحتمل الثالث كما في كشف الغمّة ( هامش المصدر ) . وذكر السيّد الخوئي رحمه الله في معجم رجال الحديث ( ج 13 ص 246 ) الفتح بن يزيد الجرجاني واعتبره من أصحاب الإمام الرضا والإمام الهادي عليهماالسلام ، وبقرينة إقامته في مشهد الرضا عليه السلام وكون أكثر رواياته عنه عليه السلام احتمل أنّ المراد من أبي الحسن في رواياته على نحو الإطلاق هو الإمام الرضا عليه السلام .
( 2 ) أحال الرجل : أتى بالمحال وتكلّم به ( لسان العرب : ج 11 ص 186 « حول » ) .
( 3 ) الكافي : ج 1 ص 119 ح 1 ، عيون أخبار الرضا : ج 1 ص 127 ح 23 ، التوحيد : ص 185 ح 1 وص 62 ح 18 نحوه ، بحارالأنوار : ج 4 ص 173 ح 2 .
( 4 ) الكافي : ج 1 ص 116 ح 7 ، التوحيد : ص 193 ح 7 ، الاحتجاج : ج 2 ص 468 ح 321 كلّها عن أبي هاشم الجعفري ، بحارالأنوار : ج 4 ص 153 ح 1 .
( 5 ) الزخرف : 87 .
( 6 ) الكافي : ج 1 ص 118 ح 12 ، التوحيد : ص 83 ح 2 وص 82 ح 1 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 3 ص 208 ح 4 .