بَينَ العَبدِ وبَينَ اللّهِ مِنَ النَّفسِ وَالهَوى ، ولَيسَ لِقَتلِهِما وقَطعِهِما سِلاحٌ وآلَةٌ مِثلُ الافتِقارِ إِلَى اللّهِ ، وَالخُشوعِ وَالخُضوعِ وَالجوعِ وَالظَّمَا بِالنَّهارِ وَالسَّهَرِ بِاللَّيلِ ؛ فَإِن ماتَ صاحِبُهُ ماتَ شَهيدا ، وإِن عاشَ وَاستَقامَ أَدّى عاقِبَتُهُ إِلَى الرِّضوانِ الأَكبَرِ . « 1 »
10 / 7 : مَرَضُ القَلبِ
3882 . الإمام عليّ عليه السلام :
لَو فَكَّروا في عَظيمِ القُدرَةِ وجَسيمِ النِّعمَةِ لَرَجَعُوا إِلَى الطَّريقِ ، وخَافُوا عَذابَ الحَريقِ ، ولكِنِ القُلوبُ عَليلَةٌ وَالبَصائِرُ مَدخُولَةٌ . « 2 »
راجع : ج 2 ص 163 ( الفصل الأوّل : حجب العلم والحكمة ) .
هامش
( 1 ) مصباح الشريعة : ص 442 ، بحار الأنوار : ج 70 ص 69 ح 15 .
( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 185 ، الاحتجاج : ج 1 ص 481 ح 117 وفيه « الأبصار » بدل « البصائر » ، بحار الأنوار : ج 3 ص 26 ح 1 .