الأَشياءِ ، وَادَّعَوا أَنَّ كَونَها بِالإِهمالِ ، لا صَنعَةَ فيها ولا تَقديرَ ولا حِكمَةَ مِن مُدَبِّرٍ ولا صانِعٍ ، تَعالَى اللّهُ عَمّا يَصِفونَ . « 1 »
10 / 5 : الغَفلَة
3879 . الإمام عليّ عليه السلام
مِن دُعاءٍ عَلَّمَهُ نَوفا البِكالِيَّ - : إِلهي تَناهَت أَبصارُ النّاظِرينَ إِلَيكَ بِسَرائِرِ القُلوبِ ، وطالَعَت أَصغَى السّامِعينَ لَكَ نَجِيّاتِ الصُّدورِ ، فَلَم يَلقَ أَبصارَهُم رَدٌّ دونَ ما يُريدونَ ، هَتَكتَ بَينَكَ وبَينَهُم حُجُبَ الغَفلَةِ ، فَسَكَنوا في نورِكَ وتَنَفَّسوا بِرَوحِكَ . « 2 »
10 / 6 : الهَوى
3880 . مروج الذهب :
قدَ كانَ مَن ذَكَرنا مِنَ الأُمَمِ لا يَجحَدُ الصّانِعَجَلَّ وعَزَّ ، ويَعلَمونَ أَنَّ نوحا عليه السلام كانَ نَبِيّا ، وأَنَّهُ وَفى لِقَومِهِ بِما وَعَدَهُم مِنَ العَذابِ ، إِلّا أَنَّ القَومَ دَخَلَت عَلَيهِم شُبَهٌ بَعدَ ذلِكَ لِتَركِهِمُ البَحثَ واستِعمالَ النَّظَرِ ، ومالَت نُفوسُهُم إِلَى الدَّعَةِ ) « 3 » ، وما تَدعو إِلَيهِ الطَّبائِعُ مِنَ المَلاذِّ وَالتَّقليدِ ، وكانَ في نُفوسِهِم هَيبَةُ الصّانِعِ ، وَالتَّقَرُّبُ إِلَيهِ بِالتَّماثيلِ وعِبادَتُها ؛ لِظَنِّهِم أَنَّها مُقَرِّبَةٌ لَهُم إِلَيهِ . « 4 »
3881 . مصباح الشريعة
فيما نَسَبَهُ إلَى الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام - : لا حِجابَ أَظلَمُ وأَوحَشُ
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 3 ص 59 عن المفضّل بن عمر .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 94 ص 95 ح 12 نقلًا عن الكتاب العتيق الغروي عن نوف البكالي .
( 3 ) الدَّعَةُ : الخفضُ في العيشِ والراحةُ ( العين : ص 845 ) .
( 4 ) مروج الذهب : ج 2 ص 145 .