بِالإِلهِيَّةِ بَعدَما عَضَدوا . « 1 »
3862 . الإمام عليّ عليه السلام
في مُناجاتِهِ في شَهرِ شَعبانَ - : إِلهي هَب لي كَمالَ الانقِطاعِ إِلَيكَ ، وأَنِر أَبصارَ قُلوبِنا بِضِياءِ نَظَرِها إِلَيكَ ، حَتّى تَخرِقَ أَبصارُ القُلوبِ حُجُبَ النّورِ ، فَتَصِلَ إِلى مَعدِنِ العَظَمَةِ ، وتَصيرَ أَرواحُنا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدسِكَ . « 2 »
3863 . التوحيد عن يونس بن عبد الرحمن :
قُلتُ لِأَبِي الحَسَنِ موسَى بنِ جَعفَرٍ عليهماالسلام : لِأَيِّ عِلَّةٍ عَرَجَ اللّهُ بِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله إِلَى السَّماءِ ، ومِنها إِلى سِدرَةِ المُنتَهى ، ومِنها إِلى حُجُبِ النُّورِ ، وخاطَبَهُ وناجاهُ هُناكَ وَاللّهُ لا يُوصَفُ بِمَكانٍ ؟
فَقالَ عليه السلام : إِنَّ اللّهَتَبارَكَ وتَعالىلا يُوصَفُ بِمَكانٍ ولا يَجري عَلَيهِ زَمانٌ ، ولكِنَّهُ عز وجل أَرادَ أَن يُشَرِّفَ بِهِ مَلائِكَتَهُ وسُكّانَ سَماواتِهِ ، ويُكرِمَهُم بِمُشاهَدَتِهِ ، ويُرِيَهُ مِن عَجائِبِ عَظَمَتِهِ ما يُخبِرُ بِهِ بَعدَ هُبوطِهِ ، ولَيسَ ذلِكَ عَلى ما يَقولُ المُشَبِّهونَ ، سُبحانَ اللّهِ وتَعالى عَمّا يُشرِكونَ . « 3 »
9 / 5 : حِجابُهُ النُّورُ وَالظُّلمَةُ
3864 . رسول اللّه صلى الله عليه وآله :
إِنَّ اللّهَ عز وجل دونَ سَبعينَ أَلفَ حِجابٍ مِن نورٍ وظُلمَةٍ ، وما يَسمَعُ مِن نَفسٍ
هامش
( 1 ) التوحيد : ص 44 ح 4 عن إسحاق بن غالب عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، علل الشرائع : ص 119 ح 1 عن إسحاق بن غالب عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه « واستتر عن خلقه ليكون له الحجّة البالغة » بدل « واستتر عن خلقه . . . شهداء عليهم » ، بحار الأنوار : ج 11 ص 38 ح 35 وراجع الكافي : ج 5 ص 369 ح 1 ، كفاية الأثر : ص 161 .
( 2 ) الإقبال : ج 3 ص 299 ، بحار الأنوار : ج 94 ص 99 ح 13 نقلًا عن الكتاب العتيق الغروي وكلاهما عن ابن خالويه .
( 3 ) التوحيد : ص 175 ح 5 ، علل الشرائع : ص 132 ح 2 ، بحار الأنوار : ج 3 ص 315 ح 10 .