تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
3667 . عنه عليه السلام : نَحنُ الأَعرافُ الَّذي لا يُعرَفُ اللّهُ عز وجل إِلّا بِسَبيلِ مَعرِفَتِنا . . . إِنّ اللّه‌َتَبارَكَ وتَعالىلَو شاءَ لَعَرَّفَ العِبادَ نَفسَهُ ، ولكِن جَعَلَنا أَبوابَهُ وصِراطَهُ وسَبيلَهُ وَالوَجهَ الَّذي يُؤتى مِنهُ ، فَمَن عَدَلَ عَن وِلايَتِنا أَو فَضَّلَ عَلَينا غَيرَنا فَإِنَّهُم عَنِ الصِّراطِ لَناكِبونَ « 1 » . فَلا سَواءٌ مَنِ اعتَصَمَ النّاسُ بِهِ ولا سَواءٌ ، حَيثُ ذَهَبَ النّاسُ إِلى عُيونٍ كَدِرَةٍ يَفرَغُ بَعضُها في بَعضٍ ، وذَهَبَ مَن ذَهَبَ إِلَينا إِلى عُيونٍ صافِيَةٍ تَجري بِأَمرِ رَبِّها ، لا نَفادَ لَها ولَا انقِطاعَ . « 2 » 3668 . الإمام الباقر عليه السلام في وَصفِ الأَئِمَّةِ عليهم السلام - : هُمُ الصِّراطُ المُستَقيمُ ، هُمُ السَّبيلُ الأَقوَمُ . . . أَمنٌ لِمَن التَجَأَ إِلَيهِمُ ، وأَمانٌ لِمَن تَمَسَّكَ بِهِم ، إِلَى اللّهِ يَدعونَ . « 3 » 3669 . الإمام الصادق عليه السلام : إِذا نَظَرتَ إِلَى السَّماءِ فَقُل : سُبحانَ مَن جَعَلَ فِي السَّماءِ بُروجا ، وجَعَلَ فيها سِراجا وقَمَرا مُنيرا ، وجَعَلَ لَنا نُجوما قِبلَةً نَهتَدي بِها إِلَى التَّوَجُّه إِلَيهِ في ظُلُماتِ البَرِّ وَالبَحرِ ، اللّهُمَّ كَما هَدَيتَنا إِلَى التَّوَجُّهِ إِلَيكَ إِلى « 4 » قِبلَتِكَ المَنصوبَةِ لِخَلقِكَ ، فَاهدِنا إِلى نُجومِكَ الَّتي جَعَلتَها أَمانا لِأَهلِ الأَرضِ ولِأَهلِ السَّماءِ حَتّى نَتَوَجَّهَ بِهِم إِلَيكَ ، فَلا يَتَوَجَّهُ المُتَوَجِّهونَ إِلَيكَ إِلّا بِهِم ، ولا يَسلُكُ الطَّريقَ إِلَيكَ مَن سَلَكَ مِن غَيرِهِم ، ولا لَزِمَ المَحَجَّةَ مَن لَم يَلزَمهُم ، استَمسَكتُ بِعُروَةِ اللّهِ الوُثقى ، وَاعتَصَمتُ بِحَبلِ اللّهِ المَتينِ . « 5 »
هامش
( 1 ) إشارة إلى الآية 74 من سورة « المؤمنون » . ( 2 ) الكافي : ج 1 ص 184 ح 9 ، مختصر بصائر الدرجات : ص 55 ، بصائر الدرجات : ص 497 ح 8 وليس فيهما صدره إلى « معرفتنا » وكلّها عن مقرن عن الإمام الصادق عليه السلام ، تفسير فرات : ص 143 ح 174 ، الاحتجاج : ج 1 ص 541 ح 129 ، تأويل الآيات الظاهرة : ج 1 ص 86 ح 71 وفيهما صدره إلى « لناكبون » وكلّها عن الأصبغ بن نباتة نحوه ، بحار الأنوار : ج 24 ص 249 ح 2 . ( 3 ) اليقين : ص 319 ، تفسير فرات : ص 396 ح 527 كلاهما عن زياد بن المنذر ، بحار الأنوار : ج 23 ص 246 ح 16 . ( 4 ) في بحار الأنوار : « وإلى » . ( 5 ) الأُصول الستّة عشر : ص 56 عن زيد النرسي ، بحار الأنوار : ج 87 ص 186 ح 1 .