تأمّلات في آيات معرفة اللّه في خلق اللّيل والنّهار
لقد دعا القرآن الكريم النَّاس في أَكثر من ثلاثين موضعا إِلى التأَمّل في اللّيل والنهار باعتبارهما آيتين تقودان إِلى معرفة اللّه سبحانه وظاهرتين عجيبتين في نظام الخلق تحكيان عن حكمة الخالق وعظمته ، وقد عبّر القرآن الكريم عن هاتين الظاهرتين بتعبيرات عديدة :
منها : ما يصرّح بأنّ اللّيل والنهار من آيات يوجود اللّه تعالى ، حيث يقول :
« وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ » .
« 1 »
ويقول :
« وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ » .
« 2 »
ومنها : ما يصرّح بأنّهما من خلق اللّه وكونهما مسخّرين للإنسان بأَمره تعالى ، يقول :
« وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ » .
« 3 »
هامش
( 1 ) فصّلت : 37 .
( 2 ) الإسراء : 12 .
( 3 ) الأنبياء : 33 .