كَبَدٍ »
وما سِوَى ابنِ آدَمَ فَرَأسُهُ في دُبُرِهِ ويَداهُ بَينَ يَدَيهِ . « 1 »
3549 . تفسير القمّي :
« لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ »
أي مُنتَصِبا ولَم يُخلَق مِثلُهُ شَيءٌ . « 2 »
3550 . تفسير ابن أبي حاتم عن أبي ذرّ :
قالَ رَسولُ اللّه صلى الله عليه وآله : إذا مَكَثَ المَنِيُّ فِي الرَّحِمِ أربَعينَ لَيلَةً أتاهُ مَلَكُ النُّفوسِ فَعَرَجَ بِهِ إلىَ الرَّبِّ فَيَقولُ : يا رَبِّ أذَكَرُ أم أنثى ؟ فَيَقضِي اللّهُ ما هُوَ قاضٍ فَيَقولُ : أشَقِيٌّ أم سَعيدٌ ؟ فَيُكتَبُ ما هُوَ لاقٍ . وقَرَأَ أبو ذَرٍّ مِن فاتِحَةِ التَّغابُنِ خَمسَ آياتٍ « 3 » إلى قَولِهِ :
« وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ » .
« 4 »
3551 . الإمام الحسين عليه السلام :
أَقبَلَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه وآله عَلى عَلِيٍّ عليه السلام فَقالَ : يا أَبَا الحَسَنِ . . . ما أَوَّلُ نِعمَةٍ بَلاكَ اللّهُ عز وجل وأَنعَمَ عَلَيكَ بِها ؟
قالَ : أن خَلَقَنيجَلَّ ثَناؤُهُولَم أَكُ شَيئا مَذكورا .
قالَ : صَدَقتَ ، فَمَا الثّانِيَةُ ؟
قالَ : أن أَحسَنَ بي إِذ خَلَقَني فَجَعَلَني حَيّا لا مَيِّتا .
قالَ : صَدَقتَ ، فَمَا الثّالِثَةُ ؟
قالَ : أن أَنشَأَنيفَلَهُ الحَمدُفي أَحسَنِ صورَةٍ وأعدَلِ تَركيبٍ .
هامش
( 1 ) علل الشرائع : ص 495 ح 1 ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 289 ح 2476 ليس فيه ذيله من « وابن آدم » ، بحار الأنوار : ج 64 ص 126 ح 8 .
( 2 ) تفسير القمّي : ج 2 ص 422 ، بحار الأنوار : ج 9 ص 251 ح 157 .
( 3 ) « يُسَبّحُ لِلَّهِ مَا فِى السَّمَوَ تِ وَمَا فِى الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلّ شَىْ ءٍ قَدِيرٌ * هُوَ الَّذِى خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ * خَلَقَ السَّمَوَ تِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ * يَعْلَمُ مَا فِى السَّمَوَ تِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيم بِذَاتِ الصُّدُورِ * أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُاْ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ فَذَاقُواْ وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ » .
( 4 ) تفسير ابن أبي حاتم : ج 10 ص 3358 ح 18902 ، تفسير الطبري : ج 14 الجزء 28 ص 119 من دون إسناد إلى المعصوم ، الدر المنثور : ج 8 ص 182 نقلًا عن عبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه ؛ بحار الأنوار : ج 60 ص 384 ح 114 .