3533 . الإمام الجواد عليه السلام :
كُلُّ مُتَجَزِّىً أو مُتَوَهَّمٍ بِالقِلَّةِ وَالكَثرَةِ فَهُوَ مَخلوقٌ دالٌّ عَلى خالِقٍ لَهُ . « 1 »
3534 . المزار الكبير
فِي الدُّعاءِ - : صارَ كُلُّ شَيءٍ خَلَقتَهُ حُجَّةً لَكَ ومُنتَسَبا إِلى فِعلِكَ ، وصادِرا عَن صُنعِكَ ، فَمِن بَينِ مُبتَدَعٍ يَدُلُّ عَلى إِبداعِكَ ، ومُصَوَّرٍ يَشهَدُ بِتَصويرِكَ ، ومُقَدَّرٍ يُنبِئُ عَن تَقديرِكَ ، ومُدَبَّرٍ يَنطِقُ عَن تَدبيرِكَ ، ومَصنوعٍ يومِئُ إِلى تَأثيرِكَ ، وأنتَ لِكُلِّ جِنسٍ مِن مَصنوعاتِكَ ومَبروءاتِكَ « 2 » ومَفطوراتِكَ صانِعٌ وبارِئٌ وفاطِرٌ . « 3 »
3535 . بحار الأنوار عن المولى محمّد تقي المجلسي قدس سره :
قالَ سُبحانَهُ : كُنتُ كَنزا مَخفِيّا ، فَأَحبَبتُ أن أُعرَفَ ، فَخَلَقتُ الخَلقَ لِكَي أعرَفَ . « 4 »
راجع : ص 65 ( العقل ) .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 1 ص 116 ح 7 ، التوحيد : ص 193 ح 7 ، الاحتجاج : ج 2 ص 468 ح 321 كلّها عن أبي هاشم الجعفري ، بحار الأنوار : ج 4 ص 153 ح 1 وراجع : الاحتجاج : ج 2 ص 375 ح 285 .
( 2 ) في المصدر : « مبروراتك » ، والتصويب من بحار الأنوار .
( 3 ) المزار الكبير : ص 99 ، بحار الأنوار : ج 100 ص 223 ح 20 .
( 4 ) بحار الأنوار : ج 87 ص 199 ، إحقاق الحقّ : ج 1 ص 431 ، رسائل الكركي : ج 3 ص 159 وفيه « لأن اعرف » بدل « لكي اعرف » ، شرح الأسماء للسبزواري : ج 1 ص 64 . ولم نعثر على هذا الحديث في المصادر الأصليّة .