4 / 3 : التفكّر في حُدوثِ العالَمِ : الكتاب
« أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ * أَمْ خَلَقُوا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لا يُوقِنُونَ » .
« 1 »
« اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ » .
« 2 »
« قالَ بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلى ذلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ » .
« 3 »
راجع : الأنعام : 14 ، يوسف : 101 ، فاطر : 1 ، الزمر : 46 ، الشورى : 11 .
الحديث
3487 . الإمام عليّ عليه السلام :
الحَمدُ للّهِ . . . الدّالِّ عَلى قِدَمِهِ بِحُدوثِ خَلقِهِ ، وبِحُدوثِ خَلقِهِ عَلى وُجودِهِ . . . مُستَشهِدٌ بِحُدوثِ الأَشياءِ عَلى أَزَلِيَّتِهِ ، وبِما وَسَمَها بِهِ مِن العَجزِ عَلى قُدرَتِهِ ، وبِمَا اضطَرَّها إِلَيهِ مِنَ الفَناءِ عَلى دَوامِهِ . « 4 »
3488 . عنه عليه السلام :
الحَمدُ للّهِ المُلهِمِ عِبادَهُ حَمدَهُ ، وفاطِرِهِم عَلى مَعرِفَةِ رُبوبِيَّتِهِ ، الدالِّ عَلى وُجودِهِ بِخَلقِهِ ، وبِحُدوثِ خَلقِهِ عَلى أَزَلِهِ . « 5 »
3489 . عنه عليه السلام :
أمّا الاحتِجاجُ عَلى مَن أَنكَرَ الحُدوثَ مَعَ ما تَقَدَّمَ ، فَهُوَ أنّا لَمّا رَأَينا هذَا
هامش
( 1 ) الطور : 35 و 36 .
( 2 ) الزمر : 62 .
( 3 ) الأنبياء : 56 .
( 4 ) نهج البلاغة : الخطبة 185 ، التوحيد : ص 69 ح 26 عن الهيثم بن عبد اللّه الرمّاني عن الإمام الرضا عن آبائه عنه عليهم السلام ، البلد الأمين : ص 92 وفيهما ذيله من « مستشهد بحدوث » ، الاحتجاج : ج 1 ص 480 ح 117 ، بحار الأنوار : ج 4 ص 221 ح 2 .
( 5 ) الكافي : ج 1 ص 139 ح 5 عن إسماعيل بن قتيبة عن الإمام الصادق عليه السلام ، التوحيد : ص 56 ح 14 عن فتح بن يزيد عن الإمام الرضا عليه السلام ، نهج البلاغة : الخطبة 152 نحوه ، بحار الأنوار : ج 57 ص 166 ح 105 .