تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
فَقالَ : ألا إنَّ كُلَّ مَكرُمَةٍ كانَت فِي الجاهِلِيَّةِ فَقَد جَعَلتُها تَحتَ قَدَمَيَّ إلَّاالسِّقايَةَ وَالسَّدانَةَ . « 1 » فَقامَ إلَيهِ الأَسوَدُ بنُ رَبيعَةَ بنِ أبِي الأَسوَدِ بنِ مالِكِ بنِ رَبيعَةَ بنِ جُمَيلِ بنِ ثَعلَبَةَ بنِ عَمرِو بنِ عُثمانَ بنِ حَبيبِ بنِ يَشكُرَ فَقالَ : يا رَسولَ اللَّهِ ، إنَّ أبي كانَ تَصَدَّقَ بِمالٍ مِن مالِهِ عَلَى ابنِ السَّبيلِ فِي الجاهِلِيَّةِ ، فَإِن تَكُن لي تَكرِمَةً تَرَكتُها ، وإن لا تَكُن لي مَكرُمَةً فَأَنَا أحَقُّ بِها . فَقالَ : بَل هِيَ لَكَ مَكرُمَةٌ فَتَقَبَّلها . « 2 » 1228 . تفسير القمّي : حَجَّ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله حَجَّةَ الوَداعِ لِتَمامِ عَشرِ حِجَجٍ مِن مَقدَمِهِ المَدينَةَ ، فَكانَ مِن قَولِهِ بِمِنى أن حَمِدَ اللَّهَ وأثنى عَلَيهِ ثُمَّ قالَ : . . . ألا وكُلُّ مَأثَرَةٍ أو بِدعَةٍ كانَت فِي الجاهِلِيَّةِ أو دَمٍ أو مالٍ فَهُوَ تَحتَ قَدَمَيَّ هاتَينِ ، لَيسَ أحَدٌ أكرَمَ مِن أحَدٍ إلّا بِالتَّقوى ، ألا هَل بَلَّغتُ ؟ قالوا : نَعَم . قالَ : اللَّهُمَّ اشهَد . ثُمَّ قالَ : ألا وكُلُّ رِباً كانَ فِي الجاهِلِيَّةِ فَهُوَ مَوضوعٌ ، وأوَّلُ مَوضوعٍ مِنهُ رِبَا العَبّاسِ بنِ عَبدِالمُطَّلِبِ ، ألا وكُلُّ دَمٍ كانَ فِي الجاهِلِيَّةِ فَهُوَ مَوضوعٌ ، وأوَّلُ مَوضوعٍ دَمُ رَبيعَةَ ، ألا هَل بَلَّغتُ ؟ قالوا : نَعَم . قالَ : اللَّهُمَّ اشهَد . « 3 » 1229 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - مِن خُطبَتِهِ في حَجَّةِ الوَداعِ - : إنَّ رِبَا الجاهِلِيَّةِ مَوضوعٌ وإنَّ أوَّلَ رِباً أبدَأُ بِهِ رِبَا العَبّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ ، وإنَّ دِماءَ الجاهِلِيَّةِ مَوضوعَةٌ وإنَّ أوَّلَ دَمٍ أبدَأُ بِهِ دَمُ عامِرِ بنِ رَبيعَةَ بنِ الحارِثِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ ، وإنَّ مَآثِرَ الجاهِلِيَّةِ
هامش
( 1 ) . سدانة الكعبة : خدمتها وتولّي أمرها وفتح بابها وإغلاقه ( تاج العروس : ج 18 ص 276 ) . ( 2 ) . الإصابة : ج 1 ص 225 ح 158 وراجع أسد الغابة : ج 1 ص 228 ح 141 . ( 3 ) . تفسير القمّي : ج 1 ص 171 ، بحار الأنوار : ج 37 ص 113 ح 6 .