أنَّهُم كانوا فِي الجاهِلِيَّةِ إذا وُلِدَ لِلرَّجُلِ مِنهُم جارِيَةٌ أمسَكَها عَلى هونٍ أو دَسَّها فِي التُّرابِ وهِيَ حَيَّةٌ . « 1 »
ج - جَعلُ الجِنِّ شُرَكاءَ للَّهِ
وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَناتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَصِفُونَ
. « 2 »
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَ هؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ * قالُوا سُبْحانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ
. « 3 »
د - جَعلُ النَّسَبِ بَينَ اللَّهِ وَالجِنِّ
وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ
. « 4 »
ه - تَحريمُ بَعضِ الأَنعامِ
الكتاب
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَراماً وَحَلالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى
هامش
( 1 ) . تفسير الطبري : ج 8 الجزء 14 ح 123 ، الدر المنثور : ج 5 ص 138 وفيه « يرضونهن له ولا يرضونهن لأنفسهم » .
( 2 ) . الأنعام : 100 .
( 3 ) . سبأ : 40 و 41 .
( 4 ) . الصافات : 158 . اختلفت أقوال المفسرين في تعيين هذا النسب ؛ فابن عباس يذهب إلى أنها تختص بثلاثة أحياء من قريش وهم : سليم ، وخزاعة ، وجهينة ، حيث يقولون : صاهر إلى كرام الجن . ونقل عن ابن عباس أيضا : زعم أعداء الله أنه تبارك وتعالى وإبليس أخوان . وطبقا لنقل بعض المفسرين أن جماعة من العرب يعتبرون الجن ملائكة ، وأن الملائكة هم بنات الله ! لكن الذي يقوى في النظر هو أن الآية عامة وهي تشمل كل العلاقات حتى العلاقة النسبية ، راجع الدر المنثور : ج 7 ص 133 وتفسير الطبري : ج 12 الجزء 23 ح 108 والميزان في تفسير القرآن : ج 17 ص 173 وتفسير نمونه ( بالفارسية ) : ج 19 ص 174 وص 222 ح 1129 .