1011 . عنه عليه السلام : غِنَى العاقِلِ بِعِلمِهِ ، غِنَى الجاهِلِ بِمالِهِ . « 1 »
1012 . عنه عليه السلام : ثَروَةُ الجاهِلِ في مالِهِ وأمَلِهِ . « 2 »
1013 . عنه عليه السلام : إنَّ الجاهِلَ مِن جَهلِهِ في إغواءٍ ، ومِن هَواهُ في إغراءٍ ، فَقَولُهُ سَقيمٌ وفِعلُهُ ذَميمٌ . « 3 »
1014 . عنه عليه السلام : إنَّ قُلوبَ الجُهّالِ تَستَفِزُّهَا الأَطماعُ ، وتَرتَهِنُهَا المُنى ، وتَستَعلِقُهَا الخَدائِعُ . « 4 »
1015 . عنه عليه السلام : أيُّهَا النّاسُ ! اعلَموا أنَّهُ لَيسَ بِعاقِلٍ مَنِ انزَعَجَ مِن قَولِ الزّورِ فيهِ ، ولا بِحَكيمٍ مَن رَضِيَ بِثَناءِ الجاهِلِ عَلَيهِ ، النّاسُ أبناءُ ما يُحسِنونَ ، وقَدرُ كُلِّ امرِىً ما يُحسِنُ ، فَتَكَلَّموا فِي العِلمِ تَبَيَّن أقدارُكُم . « 5 »
1016 . عنه عليه السلام - فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ - : الجاهِلُ يَذُمُّ الدُّنيا ولا يَسخو بِإِخراجِ أقَلِّها ، يَمدَحُ الجودَ ويَبخَلُ بِالبَذلِ ، يَتَمَنَّى التَّوبَةَ بِطولِ الأَمَلِ ولا يُعَجِّلُها لِخَوفِ حُلولِ الأَجَلِ ، يَرجو ثَوابَ عَمَلٍ لَم يَعمَل بِهِ ، ويَفِرُّ مِنَ النّاسِ لِيُطلَبَ ، ويُخفي شَخصَهُ لِيَشتَهِرَ ، ويَذُمُّ نَفسَهُ لِيُمدَحَ ، ويَنهى عَن مَدحِهِ وهُوَ يُحِبُّ أن لا يُنتَهى مِنَ الثَّناءِ عَلَيهِ . « 6 »
1017 . عنه عليه السلام : رَغبَتُكَ فِي المُستَحيلِ جَهلٌ . « 7 »
1018 . عنه عليه السلام : الرُّكونُ إلَى الدُّنيا مَعَ ما تُعايِنُ مِنها جَهلٌ . « 8 »
هامش
( 1 ) . غرر الحكم : ح 6381 و 6382 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 347 ح 5867 و 5868 .
( 2 ) . غرر الحكم : ح 4709 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 218 ح 4277 .
( 3 ) . غرر الحكم : ح 3548 .
( 4 ) . الكافي : ج 1 ص 23 ح 16 عن السكوني عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام ، تحف العقول : ص 219 ، الجعفريّات : ص 240 عن الإمام الصادق عن آبائه عنه عليهم السلام وفيه « تشتغل بالخدايع » ، بحار الأنوار : ج 78 ص 58 ح 130 .
( 5 ) . الكافي : ج 1 ص 50 ح 14 ، الاختصاص : ص 1 ، تحف العقول : ص 208 ، بحار الأنوار : ج 1 ص 204 ح 25 .
( 6 ) . شرح نهج البلاغة : ج 20 ص 320 ح 670 .
( 7 ) . غرر الحكم : ح 5384 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 269 ح 4950 .
( 8 ) . نهج البلاغة : الحكمة 384 ؛ مطالب السؤول : ص 57 ، بحار الأنوار : ج 71 ص 190 ح 56 .