تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
650 . الإمام الكاظم عليه السلام - لِهِشامِ بنِ الحَكَمِ - : يا هِشامُ ، الصَّبرُ عَلَى الوَحدَةِ عَلامَةُ قُوَّةِ العَقلِ ، فَمَن عَقَلَ عَنِ اللَّهِ اعتَزَلَ أهلَ الدُّنيا وَالرّاغِبينَ فيها ، ورَغِبَ فيما عِندَ اللَّهِ ، وكانَ اللَّهُ آنِسَهُ فِي الوَحشَةِ ، وصاحِبَهُ فِي الوَحدَةِ ، وغِناهُ فِي العَيلَةِ ، ومُعِزَّهُ مِن غَيرِ عَشيرَةٍ . « 1 »

5 / 9 أعقَلُ النّاسِ

651 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أكمَلُ النّاسِ عَقلًا أطوَعُهُم للَّهِ وأعمَلُهُم بِطاعَتِهِ . « 2 » 652 . عنه صلى الله عليه وآله : أكمَلُ النّاسِ عَقلًا أخوَفُهُم للَّهِ وأطوَعُهُم لَهُ . « 3 » 653 . عنه صلى الله عليه وآله : أحسَنُكُم عَقلًا أورَعُكُم عَن مَحارِمِ اللَّهِ وأعمَلُكُم « 4 » بِطاعَةِ اللَّهِ . « 5 » 654 . تنبيه الخواطر : قال صلى الله عليه وآله : إنَّ للَّهِ تَعالى خَواصًّا مِن خَلقِهِ يُسكِنُهُمُ الرَّفيعَ الأَعلى مِنَ الجِنانِ لِأَنَّهُم كانوا أعقَلَهُم فِي الدُّنيا . قيلَ : وكَيفَ كانوا ؟ قالَ : كانَت هِمَّتُهُمُ المُسارَعَةَ إلى رَبِّهِم فيما يُرضيهِ ، فَهانَتِ الدُّنيا عَلَيهِم ولَم يَرغَبوا في فُضولِها ، فَصَبَروا قَليلًا وَاستَراحوا طَويلًا . « 6 » 655 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ألا وإنَّ أعقَلَ النّاسِ عَبدٌ عَرَفَ رَبَّهُ فَأَطاعَهُ ، وعَرَفَ عَدُوَّهُ فَعَصاهُ ،
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 17 ح 12 عن هشام بن الحكم ، تحف العقول : ص 387 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 301 ح 1 . ( 2 ) . تاريخ بغداد : ج 13 ص 40 ح 6997 عن زيد بن عليّ عن آبائه عليهم السلام . ( 3 ) . تحف العقول : ص 50 ، بحار الأنوار : ج 77 ص 154 ح 126 . ( 4 ) . فيالمصدر : « وأعلمكم » والصحيح ما أثبتناه كمافي سبل الهدى والرشاد : ج 9 ص 330 وفتح القدير : ج 2 ص 484 . ( 5 ) . الدرّ المنثور : ج 4 ص 404 نقلًا عن الحاكم في التاريخ عن ابن عمر . ( 6 ) . تنبيه الخواطر : ج 2 ص 214 ، إرشاد القلوب : ص 15 ، تيسير المطالب : ص 366 نحوه ؛ حلية الأولياء : ج 1 ص 17 عن البرّاء بن عازب نحوه .