وَالسُّهولَةُ وضِدَّهَا الصُّعوبَةَ .
وَالبَرَكَةُ وضِدَّهَا المَحقَ .
وَالعافِيَةُ وضِدَّهَا البَلاءَ .
وَالقَوامُ وضِدَّهُ المُكاثَرَةَ .
وَالحِكمَةُ وضِدَّهَا الهَوى .
وَالوَقارُ وضِدَّهُ الخِفَّةَ .
وَالسَّعادَةُ وضِدَّهَا الشَّقاوَةَ .
وَالتَّوبَةُ وضِدَّهَا الإِصرارَ .
وَالاستِغفارُ وضِدَّهُ الاغتِرارَ .
وَالمُحافَظَةُ وضِدَّهَا التَّهاوُنَ .
وَالدُّعاءُ وضِدَّهُ الاستِنكافَ .
وَالنَّشاطُ وضِدَّهُ الكَسَلَ .
وَالفَرَحُ وضِدَّهُ الحُزنَ .
وَالالفَةُ وضِدَّهَا الفُرقَةَ .
وَالسَّخاءُ وضِدَّهُ البُخلَ .
فَلا تَجتَمِعُ هذِهِ الخِصالُ كُلُّها مِن أجنادِ العَقلِ إلّافي نَبِيٍّ أو وَصِيِّ نَبِيٍّ ، أو مُؤمِنٍ قَدِ امتَحَنَ اللَّهُ قَلبَهُ لِلإِيمانِ ، وأمّا سائِرُ ذلِكَ مِن مَوالينا فَإِنَّ أحَدَهُم لا يَخلو مِن أن يَكونَ فيهِ بَعضُ هذِهِ الجُنودِ حَتّى يَستَكمِلَ ويَنقى مِن جُنودِ الجَهلِ ، فَعِندَ ذلِكَ يَكونُ فِي الدَّرَجَةِ العُليا مَعَ الأَنبِياءِ وَالأَوصِياءِ ، وإنَّما يُدرَكُ ذلِكَ بِمَعرِفَةِ العَقلِ وجُنودِهِ ، وبِمُجانَبَةِ الجَهلِ وجُنودِهِ ، وَفَّقَنَا اللَّهُ وإيّاكُم لِطاعَتِهِ ومَرضاتِهِ . « 1 »
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 21 ح 14 ، علل الشرائع : ص 113 ح 10 ، تحف العقول : ص 400 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 1 ص 109 ح 7 .