مَن يَأمَنِ اللَّهَ يَخَف * وخائِفُ اللَّهِ أمِن
وما لِما يُثمِرُهُ ال * خَوفُ مِنَ اللَّهِ ثَمَن
يا عالِمَ السِّرِّ كَما * يَعلَمُ حَقّاً ما عَلَن
صَلِّ عَلى جَدّي أبِي ال * - قاسِمِ ذِي النّورِ المُبَن
أكرَمُ مَن حَيَّ ومَن * لُفِّفَ مَيتاً فِي الكَفَن
وَامنُن عَلَينا بِالرِّضا * فَأَنتَ أهلٌ لِلمِنَن
وأعفِنا في دينِنا * مِن كُلِّ خُسرٍ وغَبَن
ما خابَ مَن خابَ كَمَن * يَوماً إلَى الدُّنيا رَكَن
طوبى لِعَبدٍ كُشِفَت * عَنهُ غَياباتُ الوَسَن « 1 »
وَالمَوعِدُ اللَّهُ وما * يَقضِ بِهِ اللَّهُ مَكَن . « 2 »
8 / 28 فِي الاعتِبارِ بِالمَوتِ
أينَ المُلوكُ الَّتي عَن حِفظِها غَفَلَت * حَتّى سَقاها بِكَأسِ المَوتِ ساقيها
تِلكَ المَدايِنُ فِي الآفاقِ خالِيَةٌ * عادَت خَراباً وذاقَ المَوتَ بانيها
أموالُنا لِذَوِي الوُرّاثِ « 3 » نَجمَعُها * ودورُنا لِخَرابِ الدَّهرِ نَبنيها . « 4 »
هامش
( 1 ) . الوَسَن : ثقلة النوم ، وقيل : النعاس ( لسان العرب : ج 13 ص 449 « وسن » ) .
( 2 ) . كشف الغمّة : ج 2 ص 248 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 124 ح 6 .
( 3 ) . هكذا في المصدر ، والصواب : « لذوي الميراث » .
( 4 ) . إرشاد القلوب : ص 30 .