عَبَدَ اللَّهَ غُلاماً يافِعاً « 1 » * وقُرَيشٌ يَعبُدونَ الوَثَنَين
يَعبُدونَ اللّاتَ وَالعُزّى مَعاً * وعَلِيٌّ كانَ صَلَّى القِبلَتَين . « 2 »
8 / 27 فِي المَوعِظَةِ
ما يَحفَظِ اللَّهُ يُصَن * ما يَضَعِ « 3 » اللَّهُ يُهَن
مَن يُسعِدِ اللَّهُ يَلِنْ * لَهُ الزَّمانُ إن خَشُن
أخِي اعتَبِر لا تَغتَرِر * كَيفَ تَرى صَرفَ الزَّمَن
يَجزي بِما اوتِيَ مِن * فِعلٍ قَبيحٍ أو حَسَن
أفلَحَ عَبدٌ كُشِفَ ال * - غِطاءُ عَنهُ فَفَطَن
وقَرَّ عَيناً مَن رَأى * أنَّ البَلاءَ فِي اللَّسَن
فَمازَ « 4 » مِن ألفاظِهِ * في كُلِّ وَقتٍ ووَزَن
وخافَ مِن لِسانِهِ * غَرباً « 5 » حَديداً فَحَزَن « 6 »
ومَن يَكُ مُعتَصِماً * بِاللَّهِ ذِي العَرشِ فَلَن
يَضُرَّهُ شَيءٌ ومَن * يُعدي عَلَى اللَّهِ ومَن
هامش
( 1 ) . أيفَعَ الغلام فهو يافِع : إذا شارَفَ الاحتلام ولمّا يحتلم ( النهاية : ج 5 ص 299 « يفع » ) .
( 2 ) . المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 79 وراجع : هذه الموسوعة : ج 4 ص 387 ( القسم الثامن / الفصل التاسع / ما نسب إلى الإمام عليه السّلام من الشعر في ساحة القتال ) .
( 3 ) . في المصدر : « يصنع » ، والتصويب من بحار الأنوار .
( 4 ) . مازَهُ : عَزَلَهُ وفَرَزَهُ ( القاموس المحيط : ج 2 ص 193 « ماز » ) .
( 5 ) . في المصدر : « عزباً » ، والصحيح ما أثبتناه ، قال ابن منظور : في لسانه غربٌ أي حدّة ، وغربُ اللّسان : حدّته ، ولسانٌ غربٌ : حديد ( لسان العرب : ج 1 ص 641 « غرب » ) .
( 6 ) . في بحار الأنوار : « فخزن » .