وأمير المؤمنين ( صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهِما ) ، ومن المناسب زيارتهما ( عليهما السلام ) في هذا اليوم . وقد روى السيد في ( الاقبال ) دعاءً لهذا اليوم وفيه كانت وفاة الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) على قول الشيخ والكفعمي والمشهور على أنّها في اليوم الثامن . ولعل في هذا اليوم كان بدء مرضه ( عليه السلام ) .
اليوم الثامن
سنة مائتين وستين توفي الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) فنصب صاحب الأمر ( عليه السلام ) إماماً على الخلق ومن المناسب زيارتهما ( عليهما السلام ) في هذا اليوم .
فهذا اليوم يكون أول يوم من عصر إمامة صاحب العصر أرواح العالمين له الفداء ، وهذا مما يزيد اليوم شرفاً وفضلاً .
اليوم التاسع
عيد عظيم وهو عيد البقر وشرحه طويل مذكور في محله وروي أن من أنفق شَيْئاً في هذا اليوم غفرت ذنوبه .
وقيل يستحب في هذا اليوم إطعام الاخوان المؤمنين وإفراحهم والتوسُّع في نفقة العيال ولبس الثياب الطيِّبة وشكر الله تعالى وعبادته . وهو يوم زوال الغموم والأحزان وهو يوم شريف جداً .
اليوم الثاني عشر
ميلاد النبي ( صلّى الله عليه وآله ) علي رأي الكليني والمسعودي وهو المشهور لدى العامة ويستحب فيه الصلاة ركعتان في الأولى بعد [ الحمد ] ، [ قل يا أيُّها الكافرون ] ثلاثاً ، وفي الثانية [ التوحيد ] ثلاثاً .
وفي هذا اليوم دخل ( صلّى الله عليه وآله ) المدينة مهاجراً من مكة .
وقال الشيخ إن في مثل هذا اليوم في سنة اثنتين وثلاثين ومائة انقضت دولة بني مروان .
اليوم الرابع عشر
سنة أربع وستين مات يزيد بن معاوية فأسرع إلى دركات الجحيم وفي كتاب ( اخبار الدول ) أنه مات مصاباً بذات الجنب في حوران فأتي بجنازته إلى دمشق ودفن في الباب الصغير وقبره الان مزبلة وقد بلغ عمره السابعة والثلاثين ودامت خلافته ثلاث سنين وتسعة أشهر انتهى .
الليلة السابعة عشرة
ليلة ميلاد خاتم الأنبياء ( صلوات الله عليه ) وهي ليلة شريفة جداً وحكى السيد قولاً بأن في مثل هذه الليلة أيضاً كان معراجه قبل الهجرة بسنة واحدة .
اليوم السابع عشر
ميلاد خاتم الأنبياء محمد بن عبد الله ( صلّى الله عليه وآله ) على المشهور بين