وَقِرايَ فِي هذا الوَقْتِ أَنْ تَسْأَلَ الله سُبْحانَهُ وَتَعالى أَنْ يَرْزُقَنِي فَكاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ إِنَّهُ سَمِيعُ الدُّعاءِ قَرِيبٌ مُجِيبٌ ] .
اليوم الخامس والعشرون
في هذا اليوم من السنة الرابعة والتسعين أو في اليوم الثاني عشر من السنة الخامسة والتسعين وكانت تسمى سنة الفقهاء توفي الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) .
الفصل الثامن
في شهر صفر
إعلم أن هذا الشهر معروف بالنحوسة ولا شي أجدى لرفع النحوسة من الصدقة والأدعية الاستعاذات المأثورة .
من أراد أن يصان مما ينزل في هذا الشهر من البَلاءِ فليقل كل يوم عشر مرّات كما روى المحدث الفيض وغيره :
[ يا شَدِيدُ القُوى وَياشَدِيدَ المِحالِ يا عَزِيزُ يا عَزِيزُ يا عَزِيزُ ذَلَّتْ بِعَظَمَتِكَ جَمِيعُ خَلْقِكَ ، فَاكْفِنِي شَرَّ خَلْقِكَ يا مُحْسِنُ يا مُجْمِلُ يا مُنْعِمُ يا مُفَضِّلُ يا لا إلهَ إِلاّ أَنْتَ ، سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنْ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَيْناهُ مِنَ الغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي المُؤْمِنِينَ وَصَلّى الله عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَيِّبِينَ الطَّاهِرينَ ]
والسيد قد روى دعاء يدعى به عند الاستهلال .
اليوم الأوّل
فيه في السنة السابعة والثلاثين ابتدي القتال في واقعة صفين ، وفيه على بعض الأقوال في السنة الحادية والستين أدخل دمشق رأس سيد الشهداء ( عليه السلام ) ، فجعله بنو أُمية عيداً لهم ، وهو يوم تتجدد فيه الأحزان .
كانَتْ مَآتِمُ بِالعِراقِ تَعدُّها * أَمَويةُ بالشامِ مِن أَعْيادِها
وفيه أيضاً على بعض الأقوال أو في الثالث منه في السنة الحادية والعشرين بعد المائة استشهد زيد بن علي بن الحسين ( عليه السلام ) .
اليوم الثالث
روى السيد ابن طاووس عن كتب أصحابنا الإمامية استحباب