اللَّهُمَّ إنّي أرَدتُكَ فَأَرِدني ، وإنّي أقبَلتُ بِوَجهي إلَيكَ فَلا تُعرِض بِوَجهِكَ عَنّي ، فَإِن كنتَ عَلَيَّ ساخِطاً فَتُب عَلَيَّ ، وَارحَم مَسيري إلَى ابنِ حَبيبِكَ ، أبتَغي بِذلِكَ رِضاكَ عَنّي ، فَارضَ عَنّي ولا تُخَيِّبني ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ .
ثُمَّ امشِ حافِياً وعَلَيكَ السَّكينَةُ وَالوَقارُ ، بِالتَّكبيرِ وَالتَّهليلِ ، وَالتَّحميدِ وَالتَّمجيدِ ، وَالتَّعظيمِ للَّهِ ولِرَسولِهِ ، وَالصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدِ وآلِهِ .
وقُل أيضاً :
الحَمدُ للَّهِ الواحِدِ المُتَوَحِّدِ بِالامورِ كُلِّها ، خالِقِ الخَلقِ ولَم يَعزُب عَنهُ شَيءٌ مِن امورِهِم ، وعَلِمَ كُلَّ شَيءٍ بِغَيرِ تَعليمٍ ، صَلَواتُ اللَّهِ وصَلَواتُ مَلائِكَتِهِ المُقَرَّبينَ ، وأنبيائِهِ المُرسَلينَ ، ورُسُلِهِ أجمَعينَ ، عَلى مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ الأَوصِياءِ .
الحَمدُ للَّهِ الَّذي أنعَمَ عَلَيَّ وعَرَّفَني ، فَضلَ مُحَمَّدٍ « 1 » وأهلِ بَيتِهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ .
ثُمَّ امشِ قَليلًا وقَصِّر خُطاكَ ، فَإِذا وَقَفتَ عَلَى التَّلِّ فَاستَقبِلِ القَبرَ فَقِف وقُل : اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ - ثَلاثينَ مَرَّةً - وتَقولُ :
لا إلهَ إلَّااللَّهُ في عِلمِهِ مُنتَهى عِلمِهِ ، ولا إلهَ إلَّااللَّهُ بَعدَ عِلمِهِ مُنتَهى عِلمِهِ ، ولا إلهَ إلَّااللَّهُ مَعَ عِلمِهِ مُنتَهى عِلمِهِ ، وَالحَمدُ للَّهِ في عِلمِهِ مُنتَهى عِلمِهِ ، وَالحَمدُ للَّهِ بَعدَ عِلمِهِ مُنتَهى عِلمِهِ ، وَالحَمدُ للَّهِ مَعَ عِلمِهِ مُنتَهى عِلمِهِ ، وسُبحانَ اللَّهِ في عِلمِهِ مُنتَهى عِلمِهِ ، وسُبحانَ اللَّهِ بَعدَ عِلمِهِ مُنتَهى عِلمِهِ ، وسُبحانَ اللَّهِ مَعَ عِلمِهِ مُنتَهى عِلمِهِ ، وَالحَمدُ للَّهِ بِجَميعِ مَحامِدِهِ عَلى جَميعِ نِعَمِهِ .
ولا إلهَ إلَّااللَّهُ وَاللَّهُ أكبَرُ ، وحَقٌّ لَهُ ذلِكَ ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ الحَليمُ الكَريمُ ، لا إلهَ
هامش
( 1 ) . في الطبعة المعتمدة : « فصل على محمّد » بدل « فضل محمّد » ، والتصويب من طبعة النجف .