اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاحفَظني في سَفَري ، وَاخلُفني في أهلي بِأَحسَنِ الخِلافَةِ ، اللَّهُمَّ إلَيكَ تَوَجَّهتُ ، وإلَيكَ خَرَجتُ ، وإلَيكَ وَفَدتُ ، ولِخَيرِكَ تَعَرَّضتُ ، وبِزِيارَةِ حَبيبِ حَبيبِكَ تَقَرَّبتُ .
اللَّهُمَّ لا تَمنَعني ما عِندَكَ بِشَرِّ ما عِندي ، اللَّهُمَّ اغفِر لي ذُنوبي ، وكَفِّر عَنّي سَيِّئاتي ، وحُطَّ عَنّي خَطاياي ، وَاقبَل مِنّي حَسَناتي .
وتَقولُ :
اللَّهُمَّ اجعَلني في دِرعِكَ الحَصينَةِ الَّتي تَجعَلُ فيها مَن تُريدُ ، اللَّهُمَّ إنّي أبرَأُ إلَيكَ مِنَ الحَولِ وَالقُوَّةِ - ثَلاثَ مَرّاتٍ - .
وَاقرَأ فاتِحَةَ الكِتابِ وَالمُعَوِّذَتَينِ و
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
، و
« إِنَّا أَنْزَلْناهُ »
، وآيَةَ الكُرسِيِّ ، ويس ، وآخِرَ الحَشرِ :
« لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ »
. « 1 »
ولا تَدَّهِن ولا تَكتَحِل حَتّى تَأتِيَ الفُراتَ ، وأقِلَّ مِنَ الكَلامِ وَالمِزاحِ ، وأكثِر مِن ذِكرِ اللَّهِ تَعالى ، وإيّاكَ وَالمِزاحَ وَالخُصومَةَ ! فَإِذا كُنتَ راكِباً أو ماشِياً فَقُل :
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن سَطَواتِ « 2 » النَّكالِ « 3 » ، وعَواقِبِ الوَبالِ « 4 » ، وفِتنَةِ الضَّلالِ ،
هامش
( 1 ) . الحشر : 21 - 24 .
( 2 ) . السَّطْوُ : القهر والبطش ( النهاية : ج 2 ص 366 « سطا » ) .
( 3 ) . النَّكالُ : العقوبة التي تَنكُل الناس عن فعل ما جعلت له جزاءً ( النهاية : ج 5 ص 117 « نكل » ) .
( 4 ) . الوَبَالُ : العذاب في الآخرة ( النهاية : ج 5 ص 146 « وبل » ) .