تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
وأنتَ الرَّقيبُ الحاضِرُ ؟ إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، وَالحَمدُ للَّهِ وَحدَهُ . « 1 »

1 / 7 مَعرِفَةُ صِفاتِ اللَّهِ ( عزَّوجلَّ )

3717 . التوحيد عن عكرمة عن الحسين بن عليّ عليه السّلام : أصِفُ إلهي بِما وَصَفَ بِهِ نَفسَهُ ، واعَرِّفُهُ بِما عَرَّفَ بِهِ نَفسَهُ ؛ لا يُدرَكُ بِالحَواسِّ ، ولا يُقاسُ بِالنّاسِ ، فَهُوَ قَريبٌ غَيرُ مُلتَصِقٍ ، وبَعيدٌ غَيرُ مُتَقَصٍّ ، يُوَحَّدُ ولا يُبَعَّضُ ، مَعروفٌ بِالآياتِ ، مَوصوفٌ بِالعَلاماتِ ، لا إلهَ إِلّا هُوَ الكَبيرُ المُتَعالِ . « 2 » 3718 . تحف العقول عن الإمام الحسين عليه السّلام : أيُّهَا النّاسُ ! اتَّقوا هؤُلاءِ المارِقَةَ « 3 » الَّذينَ يُشَبِّهونَ اللَّهَ بِأَنفُسِهِم ، يُضاهِئونَ « 4 » قَولَ الَّذينَ كَفَروا مِن أهلِ الكِتابِ ، بَل هُوَ اللَّهُ لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وهُوَ السَّميعُ البَصيرٌ ، لا تُدرِكُهُ الأَبصارُ وهُوَ يُدرِكُ الأَبصارَ وهُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ . استَخلَصَ الوَحدانِيَّةَ وَالجَبَروتَ ، وأمضَى المَشيئَةَ وَالإِرادَةَ وَالقُدرَةَ وَالعِلمَ بِما هُوَ كائِنٌ ، لا مُنازِعَ لَهُ في شَيءٍ مِن أمرِهِ ، ولا كُفوَ لَهُ يُعادِلُهُ ، ولا ضِدَّ لَهُ يُنازِعُهُ ، ولا سَمِيَّ لَهُ يُشابِهُهُ ، ولا مِثلَ لَهُ يُشاكِلُهُ . لا تَتَداوَلُهُ الامورُ ، ولا تَجري عَلَيهِ الأَحوالُ ، ولا تَنزِلُ عَلَيهِ الأَحداثُ ، ولا يَقدِرُ الواصِفونَ كُنهَ عَظَمَتِهِ ، ولا يَخطُرُ عَلَى القُلوبِ مَبلَغُ جَبَروتِهِ ؛ لِأَ نَّهُ لَيسَ لَهُ
هامش
( 1 ) . الإقبال ( طبعة دار الكتب الإسلاميّة ) : ص 348 ، بحار الأنوار : ج 98 ص 225 ح 3 . ( 2 ) . التوحيد : ص 80 ح 35 ، روضة الواعظين : ص 43 وفيه « منفصل » بدل « متقصّ » ، تفسير العيّاشي : ج 2 ص 337 ح 64 عن يزيد بن رويان نحوه ، بحار الأنوار : ج 4 ص 297 ح 24 . ( 3 ) . المارقون : هم الّذين مرقوا من دين اللَّه ، ويمرقون من الدين : أي يجوزونه ويتعدّونه ( مجمع البحرين : ج 3 ص 1689 « مرق » ) . ( 4 ) . المضاهأةُ - بالهمزة - : المضاهاةُ والمشاكلةُ ، ضاهأتُ الرجل وضاهيته أي : شابهتُه ( تاج العروس : ج 1 ص 198 « ضهأ » ) .