تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ ] . « 1 » السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ خِيَرَةِ الأَخيارِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ عُنصُرِ الأَبرارِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ قَسيمِ الجَنَّةِ وَالنّارِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ بَقِيَّةِ النَّبِيّينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ صالِحِ المُؤمِنينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ النَّبَأِ العَظيمِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ الصِّراطِ المُستَقيمِ . أشهَدُ أنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ في أرضِهِ ، أشهَدُ أنَّ الَّذينَ خالَفوكَ ، وأنَّ الَّذينَ قَتَلوكَ وَالَّذينَ خَذَلوكَ ، وأنَّ الَّذينَ جَحَدوا حَقَّكَ ومَنَعوكَ إرثَكَ ، مَلعونونَ عَلى لِسانِ النَّبِيِّ الامِّيِّ وقَد خابَ مَنِ افتَرى ، لَعَنَ اللَّهُ الظّالِمينَ لَكُم مِنَ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ ، وضاعَفَ عَلَيهِمُ العَذابَ الأَليمَ ، عَذاباً لا يُعَذِّبُهُ أحَداً مِنَ العالَمينَ . ثُمَّ انكَبَّ عَلَى الضَّريحِ وقَبِّلِ التُّربَةَ وقُل : السَّلامُ عَلَيكَ يا أوَّلَ مَظلومٍ انتُهِكَ دَمُهُ وضُيِّعَت فيهِ حُرمَةُ الإِسلامِ ؛ فَلَعَنَ اللَّهُ امَّةً أسَّسَت أساسَ الظُّلمِ وَالجَورِ عَلَيكُم أهلَ البَيتِ ، أشهَدُ أنّي سِلمٌ لِمَن سالَمتَ ، وحَربٌ لِمَن حارَبتَ ، مُبطِلٌ لِما أبطَلتَ ، مُحَقِّقٌ لِما حَقَّقتَ ، فَاشفَع لي عِندَ رَبّي ورَبِّكَ ، في خَلاصِ رَقَبَتي مِنَ النّارِ ، وقَضاءِ حَوائِجي فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيكَ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ . ثُمَّ تَحَوَّلُ إلى جانِبِ القَبرِ وتَستَقبِلُ القِبلَةَ ، وتَرفَعُ يَدَيكَ وتَقولُ : اللَّهُمَّ إنَّ استِغفاري إيّاكَ وأنَا مُصِرٌّ عَلى ما نَهَيتَ قِلَّةُ حَياءٍ ، وتَركِيَ الاستِغفارَ مَعَ عِلمي بِسَعَةِ حِلمِكَ تَضييعٌ لِحَقِّ الرَّجاءِ ، اللَّهُمَّ إنَّ ذُنوبي تُؤيِسُني أن أرجُوَكَ ، وإنَّ عِلمي بِسَعَةِ رَحمَتِكَ يُؤمِنُني أن أخشاكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ
هامش
( 1 ) . ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار : ج 101 ص 236 .