عامِرَ بنَ صَعصَعَةَ . وقيلَ : أسَدَ بنَ مالِكٍ .
السَّلامُ عَلى عُبَيدِ اللَّهِ « 1 » بنِ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ ، « 2 » ولَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ ورامِيَهُ عَمرَو بنَ صَبيحٍ الصَّيداوِيَّ .
السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بنِ أبي سَعيدِ بنِ عَقيلٍ ، ولَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ لَقيطَ بنَ ناشِرٍ الجُهَنِيَّ . « 3 »
السَّلامُ عَلى سُلَيمانَ مَولَى الحُسَينِ بنِ أميرِ المُؤمِنينَ ، ولَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ سُلَيمانَ بنَ عَوفٍ الحَضرَمِيَّ .
السَّلامُ عَلى قارِبٍ مَولَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ .
السَّلامُ عَلى مُنجِحٍ مَولَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ .
السَّلامُ عَلى مُسلِمِ بنِ عَوسَجَةَ الأَسَدِيِّ ، القائِلِ لِلحُسَينِ وقَد أذَنِ لَهُ فِي الانصرافِ : « أنَحنُ نُخَلّي عَنكَ ؟ وبِمَ نَعتَذِرُ عِندَ اللَّهِ مِن أداءِ حَقِّكَ ؟ لا وَاللَّهِ حَتّى أكسِرَ في صُدورِهِم رُمحي هذا ، وأضرِبَهُم بِسَيفي ما ثَبَتَ قائِمُهُ في يَدي ، ولا افارِقُكَ ، ولَو لَم يَكُن مَعي سِلاحٌ اقاتِلُهُم بِهِ لَقَذَفتُهُم بِالحِجارَةِ ، ولَم افارِقكَ حَتّى أموتَ مَعَكَ » .
وكُنتَ أوَّلَ مَن شَرى « 4 » نَفسَهُ ، وأوَّلَ شَهيدٍ شَهِدَ اللَّهَ وقَضى نَحبَهُ ، فَفُزتَ بِرَبِّ الكَعبَةِ ، شَكَرَ اللَّهُ استِقدامَكَ ومُواساتَكَ إمامَكَ ، إذ مَشى إلَيكَ وأنتَ
هامش
( 1 ) . وفي مصباح الزائر وبحار الأنوار : ج 101 « أبي عبد اللَّه » بدل « عبيد اللَّه » وفي بحار الأنوار : ج 45 « أبي عبيد اللَّه » .
( 2 ) . ليس في المزار الكبير « وَلَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ عامِرَ . . . عُبَيدِاللَّهِ بنِ مُسلِمٍ بنِ عَقيلٍ » .
( 3 ) . وفي المزار الكبير : « لقيط بن ياسر الجهني » .
( 4 ) . شَرَيْتُ : بمعنى بعْتُ ( مفردات ألفاظ القرآن : ص 453 « شرى » ) .