لامَتُهُ ، « 1 » حينَ نادَى الحُسَينَ عَمَّهُ ، فَجَلا « 2 » عَلَيهِ عَمُّهُ كَالصَّقرِ ، وهُوَ يَفحَصُ « 3 » بِرِجلَيهِ التُّرابَ ، وَالحُسَينُ يَقولُ : « بُعداً لِقَومٍ قَتَلوكَ ! ومَن خَصمُهُم يَومَ القِيامَةِ جَدُّكَ وأبوكَ » . ثُمَّ قالَ : « عَزَّ وَاللَّهِ عَلى عَمِّكَ أن تَدعُوَهُ فَلا يُجيبَكَ ، أو أن يُجيبَكَ وأنتَ قَتيلٌ جَديلٌ « 4 » فَلا يَنفَعَكَ ، هذا وَاللَّهِ يَومٌ كَثُرَ واتِرُهُ وقَلَّ ناصِرُهُ » ، جَعَلَنِيَ اللَّهُ مَعَكُما يَومَ جَمعِكُما ، وبَوَّأَني مُبَوَّأَكُما ، ولَعَنَ اللَّهُ قاتِلَكَ عُمَرَ بنَ سَعدِ بنِ عُروَةَ بنِ نُفَيلٍ الأَزدِيَّ ، وأصلاهُ جَحيماً وأعَدَّ لَهُ عَذاباً أليماً .
السَّلامُ عَلى عَونِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ جَعفَرٍ الطَّيّارِ فِي الجِنانِ ، حَليفِ الإِيمانِ ، ومُنازِلِ الأَقرانِ ، النّاصِحِ لِلرَّحمنِ ، التّالي لِلمَثاني وَالقُرآنِ ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ عَبدَ اللَّهِ بنَ قُطبَةَ النَّبهانِيَّ . « 5 »
السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ جَعفَرٍ ، الشّاهِدِ مَكانَ أبيهِ ، وَالتّالي لِأَخيهِ ، وواقيِه بِبَدَنِهِ ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ عامِرَ بنَ نَهشَلٍ التَّميمِيَّ .
السَّلامُ عَلى جَعفَرِ بنِ عَقيلٍ ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ ورامِيَهُ بِشرَ بنَ خَوطٍ الهَمدانِيَّ .
السَّلامُ عَلى عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَقيلٍ ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ ورامِيَهُ عُمَرَ بنَ خالِدِ بنِ أسَدٍ الجُهَنِيَّ .
السَّلامُ عَلَى القَتيلِ ابنِ القَتيلِ ، عَبدِ اللَّهِ بنِ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ ، ولَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ « 6 »
هامش
( 1 ) . اللّامة - بهمزة ساكنة ويجوز تخفيفها - : الدِّرْعُ ( المصباح المنير : ص 560 « لوم » ) .
( 2 ) . جلا : علا ( القاموس المحيط : ج 4 ص 313 « جلا » ) .
( 3 ) . فحصت : أي حفرت . والفحص : البحث والكشف ( النهاية : ج 3 ص 415 « فحص » ) .
( 4 ) . مجدّل : أي ملقىً على الأرض قتيلًا ( لسان العرب : ج 11 ص 104 « جدل » ) .
( 5 ) . في المصدر : « البهبهاني » ، والتصويب من المصادر الأخرى .
( 6 ) . وفي مصباح الزائر : « ولَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ أسَدَ بنَ مالِكٍ » .