تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
مُعادِياً لِأَعدائِكَ ، مُستَبصِراً بِالهُدَى الَّذي أنتَ عَلَيهِ ، عارِفاً بِضَلالَةِ مَن خالَفَكَ ، فَاشفَع لي عِندَ رَبِّكَ . ثُمَّ تَنكَبُّ عَلَى القَبرِ وتَضَعُ خَدَّكَ عَلَيهِ وتَتَحَوَّلُ إلى عِندِ الرَّأسِ ، وتَقولُ : السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ في أرضِهِ وسَمائِهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلى روحِكَ الطَّيِّبَةِ وجَسَدِكَ الطّاهِرِ ، وعَلَيكَ السَّلامُ يا مَولايَ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ . ثُمَّ تَنكَبُّ عَلَى القَبرِ وتُقَبِّلُهُ وتَضَعُ خَدَّكَ عَلَيهِ ، وتَنحَرِفُ إلى عِندِ الرَّأسِ فَتُصَلّي رَكعَتَينِ لِلزِّيارَةِ ، وتُصَلي بَعدَهُما ما تَيَسَّرَ . ثُمَّ تَتَحَوَّلُ إلى عِندِ الرَّأسِ ، « 1 » وتَزورُ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليهما السّلام فَتَقولُ : السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ وَابنَ مَولايَ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ ، لَعَنَ اللَّهُ مَن ظَلَمَكَ ، ولَعَنَ مَن قَتَلَكَ ، « 2 » وضاعَفَ عَلَيهِمُ العَذابَ الأَليمَ . وتَدعو بِما تُريدُ . وتَزورُ الشُّهَداءَ مُنحَرِفاً مِن عِندِ الرِّجلَينِ إلَى القِبلَةِ ، فَتَقولُ : السَّلامُ عَلَيكُم أيُّهَا الصِّدّيقونَ ، السَّلامُ عَلَيكُم أيُّهَا الشُّهَداءُ الصّابِرونَ ، أشهَدُ أنَّكُم جاهَدتُم في سَبيلِ اللَّهِ ، وصَبَرتُم عَلَى الأَذى في جَنبِ اللَّهِ ، ونَصَحتُم للَّهِ ولِرَسولِهِ حَتى أتاكُمُ اليَقينُ . أشهَدُ أنَّكُم أحياءٌ عِندَ رَبِّكُم تُرزَقونَ ، فَجَزاكُمُ اللَّهُ عَنِ الإِسلامِ وأهلِهِ أفضَلَ جَزاءِ المُحسِنينَ ، وجَمَعَ اللَّهُ بَينَنا وبَينَكُم في مَحَلِّ النَّعيمِ . ثُمَّ تَمضي إلى مَشهَدِ العَبّاسِ بنِ أميرِ المُؤمِنينَ عليهما السّلام ، فَإِذا وَقَفتَ عَلَيهِ فَقُل :
هامش
( 1 ) . في المزار للشهيد الأوّل وبحار الأنوار : « الرجلين » بدل « الرأس » . ( 2 ) . وزاد في المزار للشهيد الأوّل هنا : « ولَعَنَ اللَّه من استخفّ حرمتك » .