اللَّهُمَّ إنّي بِكَ تَوَجَّهتُ إلَيكَ ، وقَد تَحَرَّمتُ بِمُحَمَّدٍ وعِترَتِهِ ، وتَوَجَّهتُ بِهِم إلَيكَ ، وَاستَشفَعتُ بِهِم إلَيكَ ، وتَوَسَّلتُ بِمُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ لِتَقضِيَ عَنّي مُفتَرَضي ودَيني ، وتُفَرِّجَ غَمّي ، وتَجعَلَ فَرَجي مَوصولًا بِفَرَجِهِم .
ثُمَّ امدُد يَدَيكَ حَتّى تُرِيَ « 1 » بَياضَ إبطَيكَ ، وقُل :
يا اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ لا تَهتِك سِتري ، ولا تُبدِ عَورَتي ، وآمِنَ رَوعَتي ، وأقِلني عَثرَتي ، اللَّهُمَّ اقلِبني مُفلِحاً مُنجِحاً قَد رَضيتَ عَمَلي وَاستَجَبتَ دَعوَتي يا اللَّهُ الكَريمُ .
ثُمَّ تَقولُ :
السَّلامُ عَلَيكَ ورَحمَةُ اللَّهِ .
ثُمَّ تَبدَأُ وتَقولُ :
السَّلامُ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ ، السَّلامُ عَلى فاطِمَةَ الزَّهراءِ ، السَّلامُ عَلَى الحَسَنِ الزَّكِيِّ ، السَّلامُ عَلَى الحُسَينِ الصِّدّيقِ الشَّهيدِ ، السَّلامُ عَلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ، السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ ، السَّلامُ عَلى جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ ، السَّلامُ عَلى موسَى بنِ جَعفَرٍ ، السَّلامُ عَلَى الرِّضا عَلِيِّ بنِ موسى ، السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ ، السَّلامُ عَلى عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ ، السَّلامُ عَلَى الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ ، السَّلامُ عَلَى الإِمامِ القائِمِ بِحَقِّ اللَّهِ وحُجَّةِ اللَّهِ في أرضِهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وعَلى آبائِهِ الرّاشِدينَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ وسَلَّمَ تَسليماً كَثيراً .
ثُمَّ تُصَلّي سِتَّ رَكَعاتٍ مَثنى مَثنى ، تَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ فاتِحَةَ الكِتابِ مَرَّةً و
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
مِئَةَ مَرَّةٍ ، وتَقولُ بَعدَ فَراغِكَ مِن ذلِكَ :
هامش
( 1 ) . في بحار الأنوار : « يُرى » ، وهو الأنسب .