تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
وآلِ مُحَمَّدٍ ، وبَلِّغهُم عَنّي تَحِيَّةً . السَّلامُ عَلَيكَ يا رَسولَ اللَّهِ ، وعَلَيكَ السَّلامُ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ ، أحسَنَ اللَّهُ لَكَ العَزاءَ في وَلَدِكَ الحُسَينِ . السَّلامُ عَلَيكَ يا أبَا الحَسَنِ يا أميرَ المُؤمِنينَ وعَلَيكَ السَّلامُ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ ، أحسَنَ اللَّهُ لَكَ العَزاءَ في وَلَدِكَ الحُسَينِ . السَّلامُ عَلَيكِ يا فاطِمَةُ يا بِنتَ رَسولِ رَبِّ العالَمينَ وعَلَيكِ السَّلامُ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ ، أحسَنَ اللَّهُ لَكِ العَزاءَ في وَلَدِكِ الحُسَينِ . السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا مُحَمَّدٍ الحَسَنُ وعَلَيكَ السَّلامُ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ ، أحسَنَ اللَّهُ لَكَ العَزاءَ في أخيكَ الحُسَينِ . السَّلامُ عَلى أرواحِ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ الأَحياءِ مِنهُم وَالأَمواتِ وعَلَيهِمُ السَّلامُ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ ، أحسَنَ اللَّهُ لَهُمُ العَزاءَ في مَولاهُمُ الحُسَينِ ، اللَّهُمَّ اجعَلنا مِنَ الطّالِبينَ بِثَأرِهِ مَعَ إمامٍ عَدلٍ تُعِزُّ بِهِ الإِسلامَ وأهلَهُ يا رَبَّ العالَمينَ . ثُمَّ اسجُد وقُل : اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ عَلى ما نابَ مِن خَطبٍ ، ولَكَ الحَمدُ عَلى كُلِّ أمرٍ ، وإلَيكَ المُشتَكى في عَظيمِ المُهِمّاتِ بِخِيَرَتِكَ وأولِيائِكَ ، وذلِكَ لِما أوجَبتَ لَهُم مِنَ الكَرامَةِ وَالفَضلِ الكَثيرِ ، اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَارزُقني شَفاعَةَ الحُسَينِ يَومَ الوُرودِ ، وَالمَقامَ المَشهودَ ، وَالحَوضَ المَورودَ ، وَاجعَل لي قَدَمَ صِدقٍ عِندَكَ مَعَ الحُسَينِ وأصحابِ الحُسَينِ الَّذينَ واسَوهُ بِأَنفُسِهِم ، وبَذَلوا دونَهُ مُهَجَهُم ، وجاهَدوا مَعَهُ أعداءَكَ ابتِغاءَ مَرضاتِكَ ورَجائِكَ ، وتَصديقاً بِوَعدِكَ وخَوفاً مِن وَعيدِكَ ، إنَّكَ لَطيفٌ لِما تَشاء يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . قالَ الصّادِقُ عليه السّلام : هذِهِ الزِّيارَةُ يُزارُ بِهَا الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ مِن عِندِ رَأسِ أميرِ