دَعوَةً إلَّااستُجيبَت لَهُ عاجِلَةً وآجِلَةً . « 1 »
3493 . كاملالزيارات عن إسحاقبنعمّار عن أبي الحسن [ الكاظم ] عليه السّلام ، قال : سَأَلتُهُ عَنِ التَّطَوُّعِ عِندَ قَبرِ الحُسَينِ عليه السّلام ، ومَشاهِدِ النَّبِيِّ صلّى اللَّه عليه وآله وَالحَرَمَينِ ، وَالتَّطَوُّعِ فيهِنَّ بِالصَّلاةِ ، ونَحنُ مُقَصِّرونَ . « 2 »
قالَ : نَعَم ، تَطَوَّع ما قَدَرتَ عَلَيهِ ، هُوَ خَيرٌ . « 3 »
3494 . كامل الزيارات عن مُحَمَّد البصري عن أبي عبد اللَّه [ الصادق ] عليه السّلام : سَمِعتُ أبي يَقولُ لِرَجُلٍ مِن مَواليهِ وسَأَلَهُ عَنِ الزِّيارَةِ .
فَقالَ لَهُ : مَن تَزورُ ؟ ومَن تُريدُ بِهِ ؟ قالَ : اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى .
فَقالَ : مَن صَلّى خَلفَهُ [ أَي خَلفَ قَبرِ الحُسَينِ عليه السّلام ] صَلاةً واحِدَةً يُريدُ بِهَا اللَّهَ ، لَقِيَ اللَّهَ يَومَ يَلقاهُ وعَلَيهِ مِنَ النّورِ ما يَغشى لَهُ كُلُّ شَيءٍ يَراهُ ، وَاللَّهُ يُكرِمُ زُوّارَهُ ويَمنَعُ النّارَ أن تَنالَ مِنهُم شَيئاً ، وأنَّ الزّائِرَ لَهُ لا يَتَناهى لَهُ دونَ الحَوضِ ، وأميرُ المُؤمِنينَ عليه السّلام قائِمٌ عَلَى الحَوضِ يُصافِحُهُ ويُرَوّيهِ مِنَ الماءِ ، وما يَسبِقُهُ أحَدٌ إلى وُرودِهِ الحَوضَ حَتّى يَروى ، ثُمَّ يَنصَرِفُ إلى مَنزِلِهِ مِنَ الجَنَّةِ ، ومَعَهُ مَلَكٌ مِن قِبَلِ أميرِالمُؤمِنينَ يَأمُرُ الصِّراطَ أن يَذِلَّ لَهُ ، ويَأمُرُ النّارَ أن لا يُصيبَهُ مِن لَفحِها « 4 » شَيءٌ حَتّى يَجوزَها ، ومَعَهُ رَسولُهُ الَّذي بَعَثَهُ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السّلام . « 5 »
هامش
( 1 ) . كامل الزيارات : ص 435 ح 668 ، المزار للمفيد : ص 135 ح 4 ، المزار الكبير : ص 356 ح 4 وليس فيه « وآجلة » ، بحار الأنوار : ج 101 ص 83 ح 9 .
( 2 ) . مضافاً لقصر الصلاة الرباعية في السفر فإنّ نوافلها تسقط في السفر أيضاً ، ولهذا فإنّ الراوي قد سأل عن استثناءات هذه المسألة . جدير بالذكر أنّه بالإضافة للأماكن الثلاثة المذكورة ، فإنّ لمسجد الكوفة نفس الحكم حيث يجوز إتمام الصلاة فيه والإتيان بنوافلها ( راجع : الرسائل العملية لمراجع التقليد ) .
( 3 ) . كامل الزيارات : ص 428 ح 651 وح 653 عن عليّ بن أبي حمزة عن أبي إبراهيم عليه السّلام ، بحار الأنوار : ج 89 ص 79 ح 4 .
( 4 ) . لَفْحُ النارِ : حَرُّها ووَهَجُها ( النهاية : ج 4 ص 260 « لفح » ) .
( 5 ) . كامل الزيارات : ص 238 ح 356 ، بحار الأنوار : ج 101 ص 78 ح 38 .