ولِرَسولِهِ مُجتَهِداً ، وبَذَلتَ نَفسَكَ في ذاتِ اللَّهِ ومَرضاتِهِ ، فَرَحِمَكَ اللَّهُ ورَضِيَ عَنكَ وحَشَركَ مَعَ مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطّاهِرينَ ، وجَمَعَنا وإيّاكُم مَعَهُم في دارِ النَّعيمِ ، وسَلامٌ عَلَيكَ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ .
ثُمَّ صَلِّ رَكعَتَينِ صَلاةَ الزِّيارَةِ وأَهدِها لَهُ ، وَادعُ لِنَفسِكَ بِما شِئتَ ، ووَدِّعهُ بِما وَدَّعتَ بِهِ مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ رحمه الله .
ثُمَّ اقصِد بَعدَ ذلِكَ المَساجِدَ المَذكورَةَ بِظَهرِ الكوفَةِ . « 1 »
هامش
( 1 ) . مصباح الزائر : ص 104 ، المزار الكبير : ص 180 ، المزار للشهيد الأوّل : ص 282 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 100 ص 429 .