لِيَ « 1 » المَغفِرَةَ وَالخَيرَ وَالبَرَكَةَ وَالنّورَ وَالإيمانَ ، وحُسنَ الإِجابَةِ ، كَما أوجَبتَ « 2 » لِأَولِيائِكَ العارِفينَ بِحَقِّهِمُ ، الموجِبينَ لِطاعَتِهِم ، وَالرّاغِبينَ في زِيارَتِهِمُ ، المُتَقَرِّبينَ إلَيكَ وإلَيهِم .
بِأَبي أنتُم وامّي ونَفسي وأهلي ومالي ، اجعَلوني في هَمِّكُم « 3 » ، وصَيِّروني في حِزبِكُم ، وأدخِلوني في شَفاعَتِكُم ، وَاذكُروني عِندَ رَبِّكُم ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأبلِغ أرواحَهُم وأجسادَهُم مَنِّي السَّلامَ ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وآلِهِ وسَلَّمَ تَسليماً كَثيراً ، وحَسبُنَا اللَّهُ ونِعمَ الوَكيلُ . « 4 »
هامش
( 1 ) . في المصدر : « وأوجب إليَّ » ، والتصويب من بحار الأنوار والمصادر الأخرى .
( 2 ) . سقطت كلمة « أوجبت » من المصدر ، وأثبتناها من بحار الأنوار والمصادر الأخرى .
( 3 ) . في المصدر : « همّتكم » ، والتصويب من بحار الأنوار والمصادر الأخرى .
( 4 ) . عيون أخبار الرضا عليه السّلام : ج 2 ص 272 ح 1 ، تهذيب الأحكام : ج 6 ص 95 ح 177 ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 609 ح 3213 ، المزار الكبير : ص 523 ، البلد الأمين : ص 297 ، بحار الأنوار : ج 102 ص 127 ح 4 ؛ فرائد السمطين : ج 2 ص 179 ح 463 كلّها نحوه .