3 / 10 شَفاعَةُ مُحَمَّدٍ صلّى اللّه عليه وآله
3311 . تهذيب الأحكام باسناده عن عليّ عليه السّلام : إنَّ النَّبِيَّ صلّى اللَّه عليه وآله قالَ لَهُ : . . . إنَّ اللَّهَ جَعَلَ قَبرَكَ وقَبرَ وُلدِكَ بِقاعاً مِن بِقاعِ الجَنَّةِ وعَرصَةً مِن عَرَصاتِها ، وإنَّ اللَّهَ جَعَلَ قُلوبَ نُجَباءَ مِن خَلقِهِ وصَفوَتِهِ مِن عِبادِهِ تَحِنُّ إلَيكُم ، وتَحتَمِلُ المَذَلَّةَ وَالأَذى فيكُم ، فَيَعمُرونَ قُبورَكُم ، ويُكثِرونَ زِيارَتَها تَقَرُّباً مِنهُم إلَى اللَّهِ ، مَوَدَّةً مِنهُم لِرَسولِهِ ، اولئِكَ - يا عَلِيُّ - المَخصوصونَ بِشَفاعَتي ، وَالوارِدونَ حَوضي ، وهُم زُوّاري غَداً فِي الجَنَّةِ . « 1 »
3312 . كامل الزيارات عن عبد اللَّه بن يحيى الكاهلي عن أبي عبد اللَّه [ الصادق ] عليه السّلام : مَن أرادَ أن يَكونَ في كَرامَةِ اللَّهِ يَومَ القِيامَةِ ، وفي شَفاعَةِ مُحَمَّدٍ صلّى اللَّه عليه وآله فَليَكُن لِلحُسَينِ عليه السّلام زائِراً ، يَنالُ مِنَ اللَّهِ الفَضلَ وَالكَرامَةَ وحُسنَ الثَّوابِ ، ولا يَسأَلُهُ عَن ذَنبٍ عَمِلَهُ في حَياةِ الدُّنيا ولَو كانَت ذُنوبُهُ عَدَدَ رَملِ عالِجٍ « 2 » وجِبالِ تِهامَةَ « 3 » وزَبَدِ البَحرِ ، إنَّ الحُسَينَ عليه السّلام قُتِلَ مَظلوماً ، مُضطَهَداً نَفسُهُ ، عَطشاناً هُوَ وأهلُ بَيتِهِ وأصحابُهُ . « 4 »
هامش
( 1 ) . تهذيب الأحكام : ج 6 ص 22 ح 50 ، المزار للمفيد : ص 228 ح 12 ، فرحة الغَريّ : ص 77 ، الغارات : ج 2 ص 854 نقلًا عن رسالة الدلائل البرهانيّة وكلّها عن أبي عامر عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام ، إرشاد القلوب : ص 441 ، بحار الأنوار : ج 100 ص 121 ح 22 .
( 2 ) . رمل عالج : جبال متواصلة يتّصل أعلاها بالدهناء - والدهناء بقرب اليمامة - وأسفلها بنجد ، ويتّسعاتّساعاً كثيراً حتّى قال البكري : رمل عالج يحيط بأكثر أرض العرب ( المصباح المنير : ص 425 « علج » ) ، راجع : الخريطة رقم 5 في آخر المجلّد 5 .
( 3 ) . تِهامة : اسم أرض معروفة ، وهي ما بين ذات عِرق إلى مرحلتين من وراء مكّة ( تاج العروس : ج 16 ص 81 « تهم » ) . وراجع : الخريطة رقم 5 في آخر المجلّد 5 .
( 4 ) . كامل الزيارات : ص 289 ح 467 ، بحار الأنوار : ج 101 ص 27 ح 33 .