لَهفي عَلى تِلكَ الدِّماءِ تُراقُ في * أيدي امَيَّةَ عُنوَةً وتُضَيَّعُ « 1 »
2 . ابنُ سَناءِ المُلكِ « 2 »
3008 . أدب الطفّ : قالَ ابنُ سَناءِ المُلكِ - المُتَوَفّى ( 608 ه ) - مِن قَصيدَةٍ :
ونَظَمتُها في يَومِ عا * شوراءَ مِن هَمّي وحُزني
يَومٌ يُناسِبُ غَبنَ مَن * قَتَلوهُ ظُلماً مِثلَ غَبني
يَومٌ يُساءُ بِهِ وفي * هِ كُلُّ شيعِيٍّ وسُنّي
إن لَم اعَزِّ المُسلِمي * نَ بِهِ فَإِنّي لا اهنّي
أو كُنتُ مِمَّن لا يَنو * حُ بِهِ فَإِنّي لا اغَنّي
قُتِلَ الحُسَينُ بِكُلِّ ضَر * بٍ لِلبُغاةِ وكُلِّ طَعنِ
شَنّوا عَلَيهِ وما سَقَو * هُ قَطرَةً مِن ماءِ شَنِّ
أنتَ الوَلِيُّ لَهُ تُصَرِّ * حُ بِالوَلاءِ ولَستَ تَكني
ولَأَنتَ أولى مَن يُبا * كِرُ قاتليهِ بِكُلِّ لَعنِ
وهوَ الشَّفيعُ لِحاجَتي * لِيَزيدَني مَن لَم يُرِدني
وقَصيدَتي أطلَقتُها * بِالبَثِّ مِن صَدرٍ كَسِجنِ « 3 »
هامش
( 1 ) . شرح القصائد العلويات السبع : ص 145 ، الدرّ النضيد : ص 208 ، أدب الطفّ : ج 4 ص 55 .
( 2 ) . القاضي الأثير ، البليغ المنشئ ، أبو القاسم هبة اللَّه بن جعفر بن القاضي سناء الملك ، السعدي المصري ، الشاعر المشهور . مصري المولد والوفاة ، ولد سنة ( 545 أو 550 ه ) ، وتوفّي سنة ( 608 ه ) . اشتهر بالنظم والنثر ، وله ديوان مشهور ومصنّفات أدبية . كان أحد الرؤساء النبلاء ، وكان وافر الفضل ، جيد الشعر ، بديع الإنشاء ، كثير التنعّم ، وافر السعادة ( راجع : سير أعلام النبلاء : ج 21 ص 480 الرقم 245 والأعلام : ج 8 ص 71 وكشف الظنون : ج 1 ص 766 وأدب الطفّ : ج 4 ص 17 ) .
( 3 ) . أدب الطفّ : ج 4 ص 17 .