تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
ما بقي أحد ممّن تابعه [ يزيد ] على قتله ، أو كان في محاربته [ الحسين عليه السّلام ] إلّا أصابه جنون ، أو جذام ، أو برص ، وصار ذلك وراثة في نسلهم . « 1 » كما نقل القاضي النعمان استناداً للروايات العديدة : ما نجا أحد ممّن قتل الحسين عليه السّلام من القتل فمات ، حتّى رُمي بداءٍ في جسده . « 2 » كما يطالعنا في رواية ابن حجر : إنّ جمعاً تذاكروا أنّه ما من أحد أعان على قتل الحسين ، إلّاأصابه بلاء قبل أن يموت . « 3 » لم يبق ممّن قتله [ الحسينَ عليه السّلام ] إلّامن عوقب في الدنيا ؛ إمّا بقتلٍ ، أو عمىً ، أو سوادِ الوجه ، أو زوالِ الملك في مدّة يسيرة . « 4 » ويصرّح ابن كثير بأنّ أغلب الروايات التي تشير إلى المصير المشؤوم لمسبّبي فاجعة كربلاء صحيحة ، وهذا نصّ كلامه : أمّا ما روي من الأحاديث والفتن التي أصابت من قتَله [ الحسينَ عليه السّلام ] فأكثرُها صحيح ، فإنّه قلّ من نجا من أولئك الذين قتلوه من آفة وعاهة في الدنيا ، فلم يخرج منها حتّى أصيب بمرض ، وأكثرهم أصابهم الجنون . « 5 »

3 . مقتل الكثير منهم في ثورة المختار

لمّا ثار المختار القي القبض على الكثير ممّن كان لهم دورٌ في فاجعة كربلاء وتمّ إعدامهم بعد ذلك ، حيث يقول اليعقوبي في هذا الصدد :
هامش
( 1 ) . كامل الزيارات : ص 132 ح 149 ، بحار الأنوار : ج 44 ص 236 ح 27 . ( 2 ) . شرح الأخبار : ج 3 ص 169 ح 1114 . ( 3 ) . الصواعق المحرقة : ص 195 ، تاريخ دمشق : ج 14 ص 232 نحوه . ( 4 ) . الصواعق المحرقة : ص 195 ، تذكرة الخواصّ : ص 280 . ( 5 ) . البداية والنهاية : ج 8 ص 201 .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 97 | محمد الريشهري