قالَ أبو بَكرٍ : الجَرّاحُ بنُ سِنانٍ هذا - الَّذي طَعَنَ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السّلام - مِن بَني أسَدٍ ، مِن بَني نَصرِ بنِ قَعينٍ . « 1 »
1 / 20 مَولًى لِعُمَرَ بنِ عِكرِمَةَ
2907 . كامل الزيارات عن عمر بن عكرمة « 2 » : أصبَحنا لَيلَةَ قَتلِ الحُسَينِ عليه السّلام بِالمَدينَةِ ، فَإِذا مَولىً لَنا يَقولُ : سَمِعنا البارِحَةَ مُنادِياً يُنادي ويَقولُ :
أيُّهَا القاتِلونَ جَهلًا حُسَيناً * أبشِروا بِالعَذابِ وَالتَّنكيلِ
كُلُّ أهلِ السَّماءِ يَدعو عَلَيكُم * مِن نَبِيٍّ ومُرسَلٍ وَقَبيلِ
قَد لُعِنتُم عَلى لِسانِ ابنِ داو * دَ وذي الرّوحِ حامِلِ الإِنجيلِ « 3 »
1 / 21 النَّجاشِيُّ
« 4 »
2908 . نسبُ قريش : قالَ النَّجاشِيُّ يَرثِي الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السّلام « 5 » :
هامش
( 1 ) . الأمالي للشجري : ج 1 ص 193 .
( 2 ) . من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام ( رجال الطوسي : ص 254 ) .
( 3 ) . كامل الزيارات : ص 196 ، روضة الواعظين : ص 213 وفيه « وموسى وعيسى وصاحب الإنجيل » بدل « وذي الروح . . . » .
( 4 ) . قيس بن عمرو بن مالك بن معاوية بن خديج ، يكنّى أبا الحارث ، وأبا مخاشن ، له إدراك ، شاعر هجّاء ، اشتهر في الجاهلية والإسلام ، كان من شيعة عليّ ، وكان في عسكر عليّ بصفّين ، ضربه عليّ بن أبي طالب على السكر في رمضان ، فهرب إلى معاوية وهجا عليّاً ، ومدح معاوية ( راجع : الإصابة : ج 6 ص 387 ، تهذيب الكمال : ج 6 ص 253 ) .
( 5 ) . جاء في بعض النقول أنّه في رثاء الإمام الحسن عليه السّلام .