أبي طالِبٍ - رَحمَةُ اللَّهِ عَلَيهِنَّ - تَبكي قَتلاها بِالطَّفِّ ، وهِيَ تَقولُ :
ماذا تَقولونَ إن « 1 » قالَ النَّبِيُّ لَكُم * ماذا فَعَلتُم وأَنتُم آخِرُ الامَمِ
بِعِترَتي وبِأَهلي بَعدَ مُفتَقَدي * مِنهُم أسارى ومِنهُم ضُرِّجوا بِدَمِ
ما كانَ هذا جَزائي إذ نَصَحتُ لَكُم * أن تَخلُفوني بِسوءٍ في ذَوي رَحِمي « 2 »
2902 . أنساب الأشراف : قالَت زَينبُ بِنتُ عَقيلٍ تَرثي قَتلى أهلِ الطَّفِّ ، وخَرَجَت تَنوحُ بِالبَقيعِ :
ماذا تَقولونَ إن قالَ النَّبِيُّ لَكُم * ماذا فَعَلتُم وأَنتُم آخِرُ الامَمِ
بِأَهلِ بَيتي وأَنصاري أما لَكُمُ * عَهدٌ كَريمٌ أما توفونَ بِالذِّمَمِ
ذُرِيَّتي وبنو عَمّي بِمَضيَعَةٍ * مِنهُم أسارى وقَتلى ضُرِّجوا بِدَمِ
ما كانَ ذاكَ جَزائي إذ نَصَحتُكُمُ * أن تَخلُفوني بِسوءٍ في ذَوي رَحِمي « 3 »
2903 . المعجم الكبير عن مصعب بن عبد اللَّه : خَرَجَت زَينَبُ الصُّغرى بِنتُ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ عَلَى النّاسِ بِالبَقيعِ ، تَبكي قَتلاها بِالطَّفِّ وهِيَ تَقولُ :
ماذا تَقولونَ إن قالَ النَّبِيُّ لَكُم * ماذا فَعَلتُم وكُنتُم آخِرَ الامَمِ
بِأَهلِ بَيتي وأَنصاري وذُرِّيَّتي * مِنهُم أسارى وقَتلى ضُرِّجوا بِدَمِ
ما كانَ ذاكَ جَزائي إذ نَصَحتُ لَكُم * أن تَخلُفوني بِسوءٍ في ذَوي رَحِمي
فَقالَ أبُو الأَسوَدِ الدُّؤَلِيُّ ، نقول :
« رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ
هامش
( 1 ) . في المصدر : « إذ » ، والصواب ما أثبتناه كما في المصادر الأخرى .
( 2 ) . الإرشاد : ج 2 ص 124 وراجع : هذه الموسوعة : ج 6 ص 168 ح 2725 .
( 3 ) . أنساب الأشراف : ج 3 ص 420 ؛ الملهوف : ص 207 نحوه .