وفي كُلِّ حَيٍّ نَضحَةٌ مِن دِمائِنا * بَني هاشِمٍ يَعلو سَناها ويُشهَرُ
فَلِلَّهِ مَحيانا وكانَ مَماتُنا * وللَّهِ قَتلانا تُدانُ وتُنشَرُ
لِكُلِّ دَمٍ مَولىً وَمَولى دِمائِنا * بِمُرتَقَبٍ يَعلو عَلَيكُم ويَظهَرُ
فَسَوفَ يَرى أعداؤُنا حينَ نَلتَقي * لِأَيِّ الفَريقَينِ النَّبِيُّ المُطَهَّرُ « 1 »
1 / 17 ما رُوِيَ عَن بَناتِ عَقيلٍ
2900 . الأمالي للمفيد عن أبي هياج عبد اللَّه بن عامر : لَمّا أتى نَعيُ الحُسَينِ عليه السّلام إلَى المَدينَةِ ، خَرَجَت أسماءُ بِنتُ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنها - في جَماعَةٍ مِن نِسائِها ، حَتَّى انتَهَت إلى قَبرِ رَسولِ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله فَلاذَت بِهِ ، وشَهَقَت عِندَهُ ، ثُمَّ التَفَتَت إلَى المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ وهِيَ تَقولُ :
ماذا تَقولونَ إن قالَ النَّبِيُّ لَكُم * يَومَ الحِسابِ وصِدقُ القَولِ مَسموعُ
خَذَلتُمُ عِترَتي أو كُنتُمُ غُيَباً * وَالحَقُّ عِندَ وَلِيِّ الأَمرِ مَجموعُ
أسلَمتُموهُم بِأَيدِي الظّالِمينَ فَما * مِنكُم لَهُ اليَومَ عِندَ اللَّهِ مَشفوعُ
ما كانَ عند غَداةَ الطَّفِّ إذ حَضروا * تِلكَ المَنايا ولا عَنهُنَّ مَدفوعُ
قالَ : فَما رَأَينا باكِياً ولا باكِيَةً أكثَرَ مِمَّا رَأَينا ذلِكَ اليَومَ . « 2 »
2901 . الإرشاد : خَرَجَت امُّ لُقمانَ بِنتُ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ - حينَ سَمِعَت نَعيَ الحُسَينِ عليه السّلام - حاسِرَةً ، ومَعَها أخواتُها : امُّ هانِئٍ ، وأَسماءُ ، ورَملَةُ ، وزَينَبُ ، بَناتُ عَقيلِ بنِ
هامش
( 1 ) . كشف الغمّة : ج 2 ص 270 ، أدب الطفّ : ج 1 ص 126 .
( 2 ) . الأمالي للمفيد : ص 319 الرقم 5 ، الأمالي للطوسي : ص 89 الرقم 139 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 116 نحوه ، بحار الأنوار : ج 45 ص 188 الرقم 34 .