تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
أقولُ وزادَني جَزَعاً وغَيظاً * أزالَ اللَّهُ مُلكَ بَني زِيادِ وأَبعَدَهُم كَما بَعِدوا وخابوا * كَما بَعِدَت ثَمودُ وقَومُ عادِ ولا رَجَعَت رِكابُهُم إلَيهِم * إذا قَفَّت إلى يَومِ التَّنادِ « 1 »
2879 . الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة ) : قالَ أبُو الأَسوَدِ الدُّؤَلِيُّ في قَتلِ الحُسَينِ عليه السّلام :
أقولُ وذاكَ مِن جَزَعٍ ووَجدٍ * أزالَ اللَّهُ مُلكَ بَني زِيادِ وأبعَدَهُم بِما غَدَروا وخانوا * كَما بَعِدَت ثَمودُ وقَومُ عادِ هُمُ خَشَمُوا « 2 » الانوفَ وكُنَّ شُمّاً * بِقَتلِ ابنِ القَعاسِ « 3 » أخي مُرادِ قَتيلَ السّوقِ يا لَكَ مِن قَتيلٍ * بِهِ نَضحٌ مِنَ احمَرَ كَالجِسادِ « 4 » وأهلُ نَبِيِّنا مِن قَبلُ كانوا * ذَوي كَرَمٍ دَعائِمَ لِلبِلادِ حُسَينٌ ذُو الفُضولِ وذُو المَعالي * يَزينُ الحاضِرينَ وكُلَّ بادِ أصابَ العِزَّ مَهلَكُهُ فَأَضحى * عَميداً « 5 » بَعدَ مَصرَعِهِ فُؤَادي
هامش
- وكان من أصحاب عليّ عليه السّلام ، شهد معه صفّين والجمل . كان من سادات التابعين وأعيانهم ، ومن شعراء الفضلاء والفصحاء ، بصري تابعي ثقة . وكان عبد اللَّه بن عبّاس لمّا خرج من البصرة استخلفه عليها ، فأقرّه عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . مات سنة ( 69 ه ) ، ومن آثاره : ديوان شعر ( راجع : سير أعلام النبلاء : ج 4 ص 81 والطبقات الكبرى : ج 7 ص 99 والمعارف لابن قتيبة : ص 434 وتاريخ دمشق : ج 25 ص 176 والأعلام : ج 3 ص 236 وأعيان الشيعة : ج 7 ص 403 ومعجم المؤلّفين : ج 5 ص 47 ) . ( 1 ) . تاريخ دمشق : ج 37 ص 451 وج 25 ص 208 ، المعجم الكبير : ج 3 ص 118 ؛ الحدائق الوردية : ج 1 ص 227 وفيهما « كما غدروا وخانوا » بدل « كما بعدوا وخابوا » ، الأمالي للشجري : ج 1 ص 161 نحوه . ( 2 ) . في الأنف ثلاثة أعظم ، فإذا انكسر منها عظم صار مخشوماً ، والمخشّم : أي المكسَّر ( لسان العرب : ج 12 ص 178 « خشم » ) . ( 3 ) . المراد هاني بن عروة ، والقَعاس من أجداده ( أبصار العين : ص 139 ) . ( 4 ) . يقال للزعفران : الجساد ( الصحاح : ج 2 ص 457 « جسد » ) . ( 5 ) . العميد : المريض لا يستطيع الجلوس من مرضه ، وعَمَدَهُ المرضُ : أي أضناه ( لسان العرب : ج 3 -