2800 . كتاب سُليم بن قيس عن ابن عبّاس : لَقَد دَخَلتُ عَلى عَلِيٍّ عليه السّلام بِذي قارٍ « 1 » ، فَأَخرَجَ إلَيَّ صَحيفَةً وقالَ لي : يَابنَ عَبّاسٍ ، هذِهِ صَحيفَةٌ أملاها عَلَيَّ رَسولُ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله وخَطّي بِيَدي . « 2 » فَقُلتُ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، إقرَأها عَلَيَّ ، فَقَرَأَها فَإِذا فيها كُلُّ شَيءٍ كانَ مُنذُ قُبِضَ رَسولُ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله إلى مَقتَلِ الحُسَينِ عليه السّلام ، وكَيفَ يُقتَلُ ؟ ومَن يَقتُلُهُ ؟ ومَن يَنصُرُهُ ؟
ومَن يُستَشهَدُ مَعَهُ ؟ فَبَكى بُكاءً شَديداً وأبكاني .
فَكانَ فيما قَرَأَهُ عَلَيَّ : كَيفَ يُصنَعُ بِهِ ؟ وكَيفُ تُستَشهَدُ فاطِمَةُ عليها السّلام ؟ وكَيفَ يُستَشهَدُ الحَسَنُ ابنُهُ عليه السّلام ؟ وكَيفَ تَغدِرُ بِهِ الامَّةُ ؟ فَلَمّا أن قَرَأَ كَيفَ يُقتَلُ الحُسَينُ عليه السّلام ومَن يَقتُلُهُ أكثَرَ البُكاءَ ، ثُمَّ أدرَجَ الصَّحيفَةَ وقَد بَقِيَ ما يَكونُ إلى يَومِ القِيامَةِ . « 3 »
راجع : ج 2 ص 303 ( القسم السادس / الفصل الثالث / إنباء
أمير المؤمنين عليه السّلام بشهادة الحسين عليه السّلام ) .
4 / 9 بُكاءُ امِّهِ فاطِمَةَ عليها السّلام بِنتِ رَسولِ اللَّهِ صلّى اللّه عليه وآله
2801 . دلائل الإمامة عن موسى بن إبراهيم المروزي عن موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن مُحَمَّد عن جدّه مُحَمَّد الباقر عليهم السّلام عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله - لِفاطِمَةَ عليها السّلام - : أتاني جَبرَئيلُ فَبَشَّرَني بِفَرخَينِ يَكونانِ لَكِ ، ثُمَّ عُزّيتُ بِأَحَدِهِما ، وعَرَفتُ أنَّهُ يُقتَلُ غَريباً عَطشاناً . فَبَكَت فاطِمَةُ حَتّى عَلا بُكاؤُها ، ثُمَّ قالَت : يا أبَه ، لِمَ يَقتُلونَهُ وأنتَ جَدُّهُ ،
هامش
( 1 ) . ذو قار : ماء لبكر بن وائل قريب من الكوفة بينها وبين واسط ( معجم البلدان : ج 4 ص 293 ) وراجع : الخريطة رقم 5 في آخر المجلّد 5 .
( 2 ) . في المصدر : « بيده » ، والصواب ما أثبتناه كما في الفضائل وبحار الأنوار .
( 3 ) . كتاب سُلَيم بن قيس : ج 2 ص 915 ، الفضائل : ص 119 ، بحار الأنوار : ج 28 ص 73 ح 32 .