الفصل السادس : من كربلاء إلى الكوفة
[ مِن كَربَلاءَ إلَى الكوفَةِ ]
6 / 1 إشخاصُ أهلِ البَيتِ إلَى الكوفَةِ
2260 . الإرشاد : أقامَ [ عُمَرُ بنُ سَعدٍ ] بَقِيَّةَ يَومِهِ وَاليَومَ الثّانِيَ إلى زَوالِ الشَّمسِ ، ثُمَّ نادى فِي النّاسِ بِالرَّحيلِ ، وتَوَجَّهَ إلَى الكوفَةِ ومَعَهُ بَناتُ الحُسَينِ عليه السّلام وأخَوَاتُهُ ومَن كانَ مَعَهُ مِنَ النِّساءِ وَالصِّبيانِ ، وعَلِيُّ بنُ الحُسَين عليه السّلام فيهِم وهُوَ مَريضٌ بِالذَّرَبِ « 1 » وقَد أشفى . « 2 » « 3 »
2261 . الكامل في التاريخ : أقامَ عُمَرُ [ بنُ سَعدٍ ] بَعدَ قَتلِهِ [ أيِ الحُسَينِ عليه السّلام ] يَومَينِ ، ثُمَّ ارتَحَلَ إلَى الكوفَةِ ، وحَمَلَ مَعَهُ بَناتِ الحُسَين عليه السّلام وأخَواتِهِ ومَن كانَ مَعَهُ مِنَ الصِّبيانِ ، وعَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السّلام مَريضٌ . « 4 »
هامش
( 1 ) . الذّرَب - بالتحريك - : الداء الذي يعرض للمعدة فلا تهضم الطعام ، ويفسد فيها ولا تمسكه ( لسانالعرب : ج 1 ص 385 « ذرب » ) .
( 2 ) . أشفى : أي أشرف على الموت ، ومنه حديث سعد : مرضت مرضاً أشفيت منه على الموت ( راجع : لسان العرب : ج 14 ص 437 « شفي » ) .
( 3 ) . الإرشاد : ج 2 ص 114 ، إعلام الورى : ج 1 ص 470 ، مثير الأحزان : ص 83 نحوه .
( 4 ) . الكامل في التاريخ : ج 2 ص 574 .