تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
1983 . تاريخ الطبري عن أبي مخنف عن جعفر بن محمّد بن عليّ [ الصادق ] عليه السّلام : جَعَلَ سِنانُ بنُ أنَسٍ لا يَدنو أحَدٌ مِنَ الحُسَينِ عليه السّلام إلّاشَدَّ عَلَيهِ مَخافَةَ أن يُغلَبَ عَلى رَأسِهِ ، حَتّى أخَذَ رَأسَ الحُسَينِ عليه السّلام فَدَفَعَهُ إلى خَولِيٍّ . « 1 » 1984 . تاريخ الطبري عن أبي مخنف : قُتِلَ الحُسَينُ عليه السّلام - وامُّهُ فاطِمَةُ بِنتُ رَسولِ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله - قَتَلَهُ سِنانُ بنُ أنَسٍ النَّخَعِيُّ ثُمَّ الأَصبَحِيُّ ، وجاءَ بِرَأسِهِ خَولِيُّ بنُ يَزيدَ . « 2 » 1985 . تاريخ الطبري عن حميد بن مسلم : حَمَلَ عَلَيهِ [ أي عَلَى الحُسَينِ عليه السّلام ] في تِلكَ الحالِ سِنانُ بنُ أنَسِ بنِ عَمرٍو النَّخَعِيُّ ، فَطَعَنَهُ بِالرُّمحِ فَوَقَعَ ، ثُمَّ قالَ لِخَولِيِّ بنِ يَزيدَ الأَصبَحِيِّ : احتَزَّ رَأسَهُ ! فَأَرادَ أن يَفعَلَ فَضَعُفَ فَارعِدَ . فَقالَ لَهُ سِنانُ بنُ أنَسٍ : فَتَّ « 3 » اللَّهُ عَضُدَيكَ ، وأبانَ يَدَيكَ ، فَنَزَلَ إلَيهِ فَذَبَحَهُ وَاحتَزَّ رَأسَهُ . ثُمَّ دُفِعَ إلى خَولِيِّ بنِ يَزيدَ ، وقَد ضُرِبَ قَبلَ ذلِكَ بِالسُّيوفِ . « 4 » 1986 . تاريخ الطبري عن حميد بن مسلم : قالَ النّاسُ لِسِنانِ بنِ أنَسٍ : قَتَلتَ حُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السّلام وَابنَ فاطِمَةَ ابنَةِ رَسولِ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله ، قَتَلتَ أعظَمَ العَرَبِ خَطَراً ، جاءَ إلى هؤُلاءِ يُريدُ أن يُزيلَهُم عَن مِلكِهِم ، فَأتِ امَراءَكَ فَاطلُب ثَوابَكَ مِنهُم ، لَو أعطَوكَ بُيوتَ أموالِهِم في
هامش
- الثقات لابن حبّان : ج 2 ص 309 وفيهما « والذي قتل الحسين بن عليّ عليهما السّلام هو سنان بن أنس النخعي » فقط . ( 1 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 453 . ( 2 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 468 ، تاريخ دمشق : ج 14 ص 249 ، المحن : ص 150 كلاهما عن أبي بكر بن أبي شيبة ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج 6 ص 2661 وفيها « سنان بن أبي أنس » ؛ الأمالي للشجري : ج 1 ص 170 . ( 3 ) . فَتّ الشيء : كسره ( الصحاح : ج 1 ص 259 « فتت » ) . ( 4 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 453 ، أنساب الأشراف : ج 3 ص 409 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 572 ، المنتظم : ج 5 ص 341 وليس فيه من « ثُمّ قال » إلى « يديك » وليس فيهما ذيله وراجع : لباب الأنساب : ج 1 ص 396 والبداية والنهاية : ج 8 ص 188 .