تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
إذَا اعتَلَفوا سُمرَ الرِّماحِ وتَمَّموا * اسودُ الشَّرى « 1 » فَرَّت مِنَ الخَوفِ وَالذَّعرِ كُماةُ « 2 » رَحَى الحَربِ العَوانِ « 3 » وإن سَطَوا * فَأَقرانُهُم يَومَ الكَريهَةِ في خَسرِ إذا أثبَتوا في مَأزَقِ الحَربِ أرجُلًا * فَمَوعِدُهُم مِنهُ إلى مُلتَقَى الحَشرِ قُلوبُهُم فَوقَ الدُّروعِ وهَمُّهُم * ذَهابُ النُّفوسِ السّائِلاتِ عَلَى البَثرِ « 4 »

2 / 10 شِدَّةُ بَأسِ أصحابِ الإِمامِ عليه السّلام

1647 . البداية والنهاية عن أبي جناب : وكَثُرَتِ المُبارَزَةُ يَومَئِذٍ بَينَ الفَريقَينِ ، وَالنَّصرُ في ذلِكَ لِأَصحابِ الحُسَينِ عليه السّلام لِقُوَّةِ بَأسِهِم ، وأنَّهُم مُستَميتونَ ، لا عاصِمَ لَهُم إلّاسُيوفُهُم ، فَأَشارَ بَعضُ الامَراءِ عَلى عُمَرَ بنِ سَعدٍ بِعَدَمِ المُبارَزَةِ . « 5 » 1648 . تاريخ الطبري عن يحيى بن هاني بن عروة : صاحَ عَمرُو بنُ الحَجّاجِ بِالنّاسِ [ لَمَّا استَحَرَّ القَتلُ بِجَيشِ عُمَرَ بنِ سَعدٍ ] : يا حَمقى ! أتَدرونَ مَن تُقاتِلونَ ؟ فُرسانَ المِصرِ ، قَوماً مُستَميتينَ ، لا يَبرُزَنَّ لَهُم مِنكُم أحَدٌ ، فَإِنَّهُم قَليلٌ وقَلَّما يَبقَونَ ، وَاللَّهِ ، لَو لَم تَرموهُم إلّا بِالحِجارَةِ لَقَتَلتُموهُم . فَقالَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ : صَدَقتَ ، الرَّأيُ ما رَأَيتَ . وأرسَلَ إلَى النّاسِ يَعزِمُ عَلَيهِم
هامش
( 1 ) . الشَّرى : مَوضِعٌ تُنسَب إليه الأسد . يقال للشُّجعان : ما هُم إلّااسودُ الشَّرى ( لسان العرب : ج 14 ص 431 « شرى » ) . ( 2 ) . الكَمِيّ : الشجاع المتكَمّي في سلاحه ؛ لأنّه كمي نفسه - أي سَتَرها - بالدرع والبَيضة ، والجمع : الكُماة ( لسان العرب : ج 15 ص 232 « كمي » ) . ( 3 ) . حربٌ عَوان : قوتِلَ فيها مرّة [ بعدَ أخرى ] ، أي المتردّدة ( لسان العرب : ج 13 ص 299 « عون » ) . ( 4 ) . مثير الأحزان : ص 67 . ( 5 ) . البداية والنهاية : ج 8 ص 182 .