العِراقِ ، فَسَأَلَهُ عَن أهلِها ، فَقالَ : خَلَّفتُ القُلوبَ مَعَكَ ، وَالسُّيوفَ مَعَ بَني امَيَّةَ .
فَقالَ عليه السّلام : صَدَقَ أخو بَني أسَدٍ ، إنَّ اللَّهَ يَفعَلُ ما يَشاءُ ، ويَحكُمُ ما يُريدُ . « 1 »
1442 . الأمالي للصدوق عن عبداللَّه بن منصور عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جدّه [ زين العابدين ] عليهم السّلام : سارَ الحُسَينُ عليه السّلام وأصحابُهُ ، فَلَمّا نَزَلُوا الثَّعلَبِيَّةَ « 2 » وَرَدَ عَلَيهِ رَجُلٌ يُقالُ لَهُ : بِشرُ بنُ غالِبٍ ، فَقالَ : يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ، أخبِرني عَن قَولِ اللَّهِ عز وجل :
« يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ »
؟
قالَ : إمامٌ دَعا إلى هُدىً فَأَجابوهُ إلَيهِ ، وإمامٌ دَعا إلى ضَلالَةٍ فَأَجابوهُ إلَيها ، هؤُلاءِ فِي الجَنَّةِ ، وهؤُلاءِ فِي النّارِ ، وهُوَ قَولُهُ عز وجل :
« فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ »
« 3 » . « 4 »
7 / 16 لِقاءُ عَونِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ جَعدَةَ في ذاتِ عِرقٍ
1443 . أنساب الأشراف : لَحِقَ الحُسَينَ عليه السّلام عَونُ بنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ جَعدَةَ بنِ هُبَيرَةَ بِذاتِ عِرقٍ بِكِتابٍ مِن أبيهِ ، يَسأَلُهُ فيهِ الرُّجوعَ ، ويَذكُرُ ما يَخافُ عَلَيهِ مِن مَسيرِهِ ، فَلَم يُعجِبهُ « 5 » . « 6 »
راجع : ص 242 ( الفصل السادس / عبد اللَّه بن جعدة بن هبيرة ) .
هامش
( 1 ) . الملهوف : ص 131 ، مثير الأحزان : ص 42 نحوه ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 95 وفيه « الفرزدق » بدل « بشر بن غالب » ، بحار الأنوار : ج 44 ص 367 .
( 2 ) . الثَعلبِيّة : من منازل طريق مكّة من الكوفة بعد الشقوق وقبل الخُزيميّة ( معجم البلدان : ج 2 ص 78 ) وراجع : الخريطة رقم 3 في آخر هذا المجلّد .
( 3 ) . الشورى : 7 .
( 4 ) . الأمالي للصدوق : ص 217 ح 239 ، بحار الأنوار : ج 44 ص 313 .
( 5 ) . هكذا في المصدر ، ولعلّ الصواب : « فلم يجبه » .
( 6 ) . أنساب الأشراف : ج 3 ص 377 .