وخاصَّتِهِ وحاشِيَتِهِ . « 1 »
راجع : ص 275 ( تآمر يزيد لقتل الإمام عليه السّلام في مكّة ) .
7 / 8 خَيبَةُ شُرطَةِ عَمرِو بنِ سَعيدٍ في مَنعِهِمُ الإِمامَ عليه السّلام عَنِ الخُروجِ
1409 . الأخبار الطوال : لَمّا خَرَجَ الحُسَينُ عليه السّلام مِن مَكَّةَ ، اعتَرَضَهُ صاحِبُ شُرطَةِ أميرِها عَمرِو بنِ سَعيدِ بنِ العاصِ في جَماعَةٍ مِنَ الجُندِ ، فَقالَ : إنَّ الأَميرَ يَأمُرُكَ بِالانصِرافِ ، فَانصَرِف وإلّا مَنَعتُكَ . فَامتَنَعَ عَلَيهِ الحُسَينُ عليه السّلام ، وتَدافَعَ الفَريقانِ ، وَاضطَرَبوا بِالسِّياطِ .
وبَلَغَ ذلِكَ عَمرَو بنَ سَعيدٍ ، فَخافَ أن يَتَفاقَمَ الأَمرُ ، فَأَرسَلَ إلى صاحِبِ شُرَطِهِ يَأمُرُهُ بِالانصِرافِ . « 2 »
1410 . تاريخ الطبري عن عقبة بن سمعان : لَمّا خَرَجَ الحُسَينُ عليه السّلام مِن مَكَّةَ ، اعتَرَضَهُ رُسُلُ عَمرِو بنِ سَعيدِ بنِ العاصِ ، عَلَيهِم يَحيَى بنُ سَعيدٍ ، فَقالوا لَهُ : انصَرِف ، أينَ تَذهَبُ ؟
فَأَبى عَلَيهِم ومَضى ، وتَدافَعَ الفَريقانِ فَاضطَرَبوا بِالسِّياطِ .
ثُمَّ إنَّ الحُسَينَ عليه السّلام وأصحابَهُ امتَنَعوا امتِناعاً قَوِيّاً ، ومَضَى الحُسَينُ عليه السّلام عَلى وَجهِهِ ، فَنادَوهُ : يا حُسَينُ ، ألا تَتَّقِي اللَّهَ ! تَخرُجُ مِنَ الجَماعَةِ وتُفَرِّقُ بَينَ هذِهِ الامَّةِ ؟ فَتَأَوَّلَ حُسَينٌ عليه السّلام قَولَ اللَّهِ عز وجل :
« لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ »
« 3 » . « 4 »
هامش
( 1 ) . الفصول المهمّة : ص 183 .
( 2 ) . الأخبار الطوال : ص 244 .
( 3 ) . يونس : 41 .
( 4 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 385 ، أنساب الأشراف : ج 3 ص 375 وليس فيه ذيله من « وتفرّق » ، -