7 / 7 مُرافِقوا الإِمامِ عليه السّلام
1405 . الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة ) : بَعَثَ أهلُ العِراقِ إلَى الحُسَينِ عليه السّلام الرُّسُلَ وَالكُتُبَ يَدعونَهُ إلَيهِم ، فَخَرَجَ مُتَوَجِّهاً إلَى العِراقِ في أهلِ بَيتِهِ وسِتّينَ شَيخاً مِن أهلِ الكوفَةِ ، وذلِكَ يَومُ الإِثنَينِ ، في عَشرِ ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ سِتّينَ . « 1 »
1406 . الملهوف : مِمّا يُمكِنُ أن يَكونَ سَبَباً لِحَملِ الحُسَينِ عليه السّلام لِحَرَمِهِ مَعَهُ ولِعِيالِهِ ، أنَّهُ لَو تَرَكَهُنَّ بِالحِجازِ أو غَيرِها مِنَ البِلادِ ، كانَ يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ لَعَنَهُ اللَّهُ أرسَلَ مَن أخَذَهُنَّ إلَيهِ ، وصَنَعَ بِهِنَّ مِنَ الاستيصالِ وسوءِ الأَعمالِ ما يَمنَعُ الحُسَينَ عليه السّلام مِنَ الجِهادِ وَالشَّهادَةِ ، ويَمتَنِعُ عليه السّلام - بِأَخذِ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ لَهُنَّ - عَن مَقامِ السَّعادَةِ . « 2 »
1407 . الفتوح : جَمَعَ الحُسَينُ عليه السّلام أصحابَهُ الَّذينَ قَد عَزَموا عَلَى الخُروجِ مَعَهُ إلَى العِراقِ ، فَأَعطى كُلَّ واحِدٍ مِنهُم عَشَرَةَ دَنانيرَ وجَمَلًا يَحمِلُ عَلَيهِ زادَهُ ورَحلَهُ ، ثُمَّ إنَّهُ طافَ بِالبَيتِ وبِالصَّفا وَالمَروَةِ ، وتَهَيَّأَ لِلخُروجِ ، فَحَمَلَ بَناتِهِ وأخَواتِهِ عَلَى المَحامِلِ .
وخَرَجَ الحُسَينُ عليه السّلام مِن مَكَّةَ يَومَ الثَّلاثاءِ ، يَومَ التَّروِيَةِ ، لِثَمانٍ مَضَينَ مِن ذِي الحِجَّةِ ، ومَعَهُ اثنانِ وثَمانونَ رَجُلًا مِن شيعَتِهِ وأهلِ بَيتِهِ . « 3 »
1408 . الفصول المهمّة : كانَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السّلام بَعدَ أن سَيَّرَ ابنَ عَمِّهِ مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ إلَى الكوفَةِ ، لَم يُقِم بَعدَهُ إلّاقَليلًا ، حَتّى تَجَهَّزَ لِلمَسيرِ في أثَرِهِ بِجَميعِ أهلِهِ ووُلدِهِ
هامش
( 1 ) . الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة ) : ج 1 ص 451 ، تهذيب الكمال : ج 6 ص 421 ، تاريخ دمشق : ج 14 ص 212 ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج 6 ص 2612 ، البداية والنهاية : ج 8 ص 165 .
( 2 ) . الملهوف : ص 142 .
( 3 ) . الفتوح : ج 5 ص 69 ، مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 1 ص 220 ، مطالب السؤول : ص 74 ؛ كشف الغمّة : ج 2 ص 255 وفيهما ذيله من « خرج » .