مَولىً لِمُحَمَّدِ بنِ الأَشعَثِ ، فَلَمّا عَلِمَ بِهِ [ أي بِمُسلِمٍ ] الغُلامُ ، انطَلَقَ إلى مُحَمَّدٍ فَأَخبَرَهُ ، فَانطَلَقَ مُحَمَّدٌ إلى عُبَيدِ اللَّهِ فَأَخبَرَهُ . « 1 »
1192 . تاريخ الطبري عن المجالد بن سعيد : لَمّا أصبَحَ [ ابنُ زِيادٍ ] جَلَسَ مَجلِسَهُ ، وأذِنَ لِلنّاسِ فَدَخَلوا عَلَيهِ ، وأقبَلَ مُحَمَّدُ بنُ الأَشعَثِ فَقالَ : مَرحَباً بِمَن لا يُستَغَشُّ ولا يُتَّهَمُ ، ثُمَّ أقعَدَهُ إلى جَنبِهِ ، وأصبَحَ ابنُ تِلكَ العَجوزِ وهُوَ بِلالُ بنُ اسَيدٍ ، الَّذي آوَت امُّهُ ابنَ عَقيلٍ ، فَغَدا إلى عَبدِ الرَّحمنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الأَشعَثِ فَأَخبَرَهُ بِمَكانِ ابنِ عَقيلٍ عِندَ امِّهِ .
قالَ : فَأَقبَلَ عَبدُ الرَّحمنِ حَتّى أتى أباهُ وهُوَ عِندَ ابنِ زِيادٍ فَسارَّهُ ، فَقالَ لَهُ ابنُ زِيادٍ : ما قالَ لَكَ ؟ قالَ : أخبَرَني أنَّ ابنَ عَقيلٍ في دارٍ مِن دورِنا . فَنَخَسَ « 2 » بِالقَضيبِ في جَنبِهِ ، ثُمَّ قالَ : قُم فَاْتِني بِهِ السّاعَةَ . « 3 »
1193 . أنساب الأشراف : كانَ ابنُ زِيادٍ - حينَ تَفَرَّقَ عَنِ ابنِ عَقيلٍ النّاسُ - فَتَحَ بابَ القَصرِ ، وخَرَجَ إلَى المَجلِسِ فَجَلَسَ فيهِ ، وحَضَرَهُ أهلُ الكوفَةِ ، فَجاءَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الأَشعَثِ إلى أبيهِ - وهُوَ عِندَ ابنِ زِيادٍ - فَأَخبَرَهُ خَبَرَ ابنِ عَقيلٍ ، فَأَعلَمَ
هامش
( 1 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 350 ، تهذيب الكمال : ج 6 ص 426 ، تهذيب التهذيب : ج 1 ص 592 ، سير أعلام النبلاء : ج 3 ص 308 ، الإصابة : ج 2 ص 71 ، تذكرة الخواصّ : ص 242 والثلاثة الأخيرة نحوه ؛ الأمالي للشجري : ج 1 ص 191 ، الحدائق الورديّة : ج 1 ص 116 عن الإمام زين العابدين عليه السّلام وراجع : الثقات لابن حبّان : ج 2 ص 308 والطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة ) : ج 1 ص 461 والملهوف : ص 120 ومثير الأحزان : ص 35 .
( 2 ) . نَخَسَ الدابّة وغيرها : غرز جنبَها أو مؤخّرها بعود أو نحوه ( لسان العرب : ج 6 ص 228 « نخس » ) .
( 3 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 373 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 542 ، الأخبار الطوال : ص 240 ، مقاتل الطالبيّين : ص 105 ، البداية والنهاية : ج 8 ص 155 ؛ الإرشاد : ج 2 ص 57 ، روضة الواعظين : ص 194 ، إعلام الورى : ج 1 ص 443 كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج 44 ص 352 وراجع : مروج الذهب : ج 3 ص 68 والمناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 93 .