الإِسلامِ ، فَعَجِّل عَلَيهِم قَبلَ أن يُفشَى الخَبَرُ فَيَمتَنِعوا . « 1 »
945 . الملهوف : أحضَرَ الوَليدُ مَروانَ بنَ الحَكَمِ وَاستَشارَهُ في أمرِ الحُسَينِ عليه السّلام . فَقالَ : إنَّهُ لا يَقبَلُ ، ولَو كُنتُ مَكانَكَ لَضَرَبتُ عُنُقَهُ . فَقالَ الوَليدُ : لَيتَني لَم أكُ شَيئاً مَذكوراً . ثُمَّ بَعَثَ إلَى الحُسَينِ عليه السّلام . « 2 »
1 / 4 دَعوَةُ الوَليدِ الإِمامَ عليه السّلام لأِخذِ البَيعَةِ مِنه
946 . تاريخ الطبري عن أبي مخنف - في دَعوَةِ الإِمامِ الحُسَينِ عليه السّلام وَابنِ الزُّبَيرِ مِن قِبَلِ الوَليدِ - : أرسَلَ عَبدَ اللَّهِ بنَ عَمرِو بنِ عُثمانَ - وهُوَ إذ ذاكَ غُلامٌ حَدَثٌ - إلَيهِما يَدعوهُما ، فَوَجَدَهُما فِي المَسجِدِ وهُما جالِسانِ ، فَأَتاهُما في ساعَةٍ لَم يَكُنِ الوَليدُ يَجلِسُ فيها لِلنّاسِ ولا يَأتِيانِهِ في مِثلِها ، فَقالَ : أجيبَا الأَميرَ يَدعوكُما .
فَقالا « 3 » لَهُ : انصَرِفِ الآنَ نَأتيهِ .
ثُمَّ أقبَلَ أحَدُهُما عَلَى الآخَرِ ، فَقالَ عَبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيرِ لِلحُسَينِ عليه السّلام : ظُنَّ فيما تَراهُ بَعَثَ إلَينا في هذِهِ السّاعَةِ الَّتي لَم يَكُن يَجلِسُ فيها ؟
فَقالَ حُسَينٌ عليه السّلام : قَد ظَنَنتُ أرى طاغِيَتَهُم قَد هَلَكَ ، فَبَعَثَ إلَينا لِيَأخُذَنا بِالبَيعَةِ قَبلَ أن يَفشُوَ فِي النّاسِ الخَبَرُ . فَقالَ : وأنَا ما أظُنُّ غَيرَهُ . « 4 »
947 . الإمامة والسياسة : ذَكَروا أنَّ خالِدَ بنَ الحَكَمِ . . . أرسَلَ إلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السّلام ،
هامش
( 1 ) . الإمامة والسياسة : ج 1 ص 226 .
( 2 ) . الملهوف : ص 97 ، مثير الأحزان : ص 23 نحوه ، بحار الأنوار : ج 44 ص 324 .
( 3 ) . في المصدر : « فقال » ، والصواب ما أثبتناه كما في الكامل في التاريخ .
( 4 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 339 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 529 ، تذكرة الخواصّ : ص 236 ، الأخبار الطوال : ص 227 نحوه ، البداية والنهاية : ج 8 ص 147 .