فَقالَ : نُعِيَ إلَيَّ حُسَينٌ ، واتيتُ بِتُربَتِهِ ، واخبِرتُ بِقاتِلِهِ ، وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، لا يُقتَلُ بَينَ ظَهرانَي قَومٍ لا يَمنَعونَهُ « 1 » إلّاخالَفَ اللَّهُ بَينَ صُدورِهِم وقُلوبِهِم ، وسَلَّطَ عَلَيهِم شِرارَهُم ، وألبَسَهُم شِيَعاً ، ثُمَّ قالَ : واهاً لِفِراخِ آلِ مُحَمَّدٍ صلّى اللَّه عليه وآله مِن خَليفَةٍ مُستَخلَفٍ مُترَفٍ ، يَقتُلُ خَلَفي وخَلَفَ الخَلَفِ .
فَلَمّا بَلَغتُ عَشَرَةً قالَ : الوَليدُ اسمُ فِرعَونَ ، هادِمُ شَرائِعِ الإِسلامِ ، بَينَ يَدَيهِ رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتٍ يَسُلُّ اللَّهُ سَيفَهُ ، فَلا غِمادَ لَهُ ، وَاختَلَفَ النّاسُ ، فَكانوا هكَذا - وشَبَكَ بَينَ أصابِعِه - .
ثُمَّ قالَ : بَعدَ العِشرينَ ومِئَةٍ مَوتٌ سَريعٌ ، وقَتلٌ ذَريعٌ ، فَفيهِ هَلاكُهُم ، ويَلِي عَلَيهِم رَجُلٌ مِن وُلدِ العَبّاسِ . « 2 »
راجع : ص 272 ح 808 وص 274 ح 810 .
و - وَيلٌ لِمَن قَتَلَهُ
863 . الأمالي للشجري بإسناده عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله : يُقتَلُ ابنِيَ الحُسَينُ بِظَهرِ الكوفَةِ ، الوَيلُ لِقاتِلِهِ ، وخاذِلِهِ ، وتارِكِ نُصرَتِهِ . « 3 »
864 . كامل الزيارات عن عمر بن هبيرة : رَأَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهما السّلام في حِجرِهِ ، يُقَبِّلُ هذا مَرَّةً ، وهذا مَرَّةً ، ويَقولُ لِلحُسَينِ عليه السّلام : إنَّ الوَيلَ لِمَن يَقتُلُكَ . « 4 »
هامش
( 1 ) . في المصدر : « لا يمنعوه » ، والصواب ما أثبتناه كما في كنز العمّال ومقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي .
( 2 ) . المعجم الكبير : ج 20 ص 38 ح 56 وج 3 ص 120 ح 2861 وليس فيه « أتتكم الموتة » ، مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 1 ص 160 عن معاذ بن جبلة وفيه « مصفرّ » بدل « متغيّر » ، كنز العمّال : ج 11 ص 166 ح 31061 ؛ الأمالي للشجري : ج 1 ص 169 ، الحدائق الورديّة : ج 1 ص 117 ، شرح الأخبار : ج 3 ص 139 ح 1081 نحوه .
( 3 ) . الأمالي للشجري : ج 1 ص 183 عن موسى بن إبراهيم المروزي عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السّلام ، الحدائق الورديّة : ج 1 ص 117 .
( 4 ) . كامل الزيارات : ص 147 ح 173 ، بحار الأنوار : ج 44 ص 302 ح 11 .