تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
طالِبٍ ، وتُسَرِّعُهُ عَلى ما تَعلَمُ ؟ فَقالَ مُعاوِيَةُ : دَعني مِن عَلِيٍّ ، فَوَاللَّهِ ما فارَقَني حَتّى خَشيتُ أن يَقتُلَني ، ولَو قَتَلَني ما أفلَحتُم ، وإنَّ لَكُم مِن بَني هاشِمٍ لَيَوماً عَصيباً . « 1 » 751 . الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة ) عن مسافع بن شيبة : لَقِيَ الحُسَينُ عليه السّلام مُعاوِيَةَ بِمَكَّةَ عِندَ الرَّدمِ ، فَأَخَذَ بِخِطامِ راحِلَتِهِ فَأَناخَ بِهِ ، ثُمَّ سارَّهُ حُسَينٌ عليه السّلام طَويلًا وَانصَرَفَ ، فَزَجَرَ مُعاوِيَةُ راحِلَتَهُ . فَقالَ لَهُ يَزيدُ : لا يَزالُ رَجُلٌ قَد عَرَضَ لَكَ فَأَناخَ بِكَ ! قالَ : دَعهُ فَلَعَلَّهُ يَطلُبُها مِن غَيري فَلا يُسَوِّغُهُ فَيَقتُلُهُ . « 2 » 752 . المناقب لابن شهرآشوب : دَخَلَ الحُسَينُ عليه السّلام عَلى مُعاوِيَةَ وعِندَهُ أعرابِيٌّ يَسأَلُهُ حاجَةً ، فَأَمسَكَ وتَشاغَلَ بِالحُسَينِ عليه السّلام ، فَقالَ الأَعرابِيُّ لِبَعضِ مَن حَضَرَ : مَن هذَا الَّذي دَخَلَ ؟ قالوا : الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السّلام . فَقالَ الأَعرابِيُّ لِلحُسَينِ عليه السّلام : يَابنَ بِنتِ رَسولِ اللَّهِ ، لَمّا كَلَّمتَهُ في حاجَتي ، فَكَلَّمَهُ الحُسَينُ عليه السّلام في ذلِكَ فَقَضى حاجَتَهُ ، فَقالَ الأَعرابِيُّ :
أتَيتُ العَبشَمِيَّ « 3 » فَلَم يَجُد لي * إلى أن هَزَّهُ ابنُ الرَّسولِ هُوَ ابنُ المُصطَفى كَرَماً وجوداً * ومِن بَطنِ المُطَهَّرَةِ البَتولِ وإنَّ لِهاشِمٍ فَضلًا عَلَيكُم * كَما فَضَلَ الرَّبيعُ عَلَى المُحولِ « 4 »
هامش
( 1 ) . أنساب الأشراف : ج 5 ص 64 ، تهذيب الكمال : ج 6 ص 405 . ( 2 ) . الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة ) : ج 1 ص 441 ح 434 ، سير أعلام النبلاء : ج 3 ص 295 ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج 5 ص 6 ، تاريخ دمشق : ج 14 ص 206 ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج 6 ص 2607 والثلاثة الأخيرة عن نافع بن شيبة . ( 3 ) . عَبْشَم : مخفّف « عبد شمس » ، من أجداد معاوية . ( 4 ) . المحل : الجَدْب ؛ وهو انقطاع المطر ويبس الأرض من الكلأ ( الصحاح : ج 5 ص 1817 « محل » ) .